حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بدويه من سيناء

إذا أردت مراسلتي

علاوة ال30 % لم يلحق الشعب ان يفرح بها ارتفعت اسعار المحروقات واسعار سلع غذائيه وحاولت الحكومه ان توفر اموال العلاوة , ولكن بطريقه جعلت الشارع المصرى يغلى وهو يشكو من الغلاء من قبل, فما هذا التفكير الذى يجعل الناس تمشى تكلم نفسها من غلاء الاسعار انه ارتفاع جنونى لا يقدر رب اسره مرتبه مثلا 300 جنيه على توفير اقل الاحتياجات الاساسيه لاسرته .
ما قدمته الحكومه باليمين اخذتخ بالشمال ولكن باضعاف مضعفه هل هذا عقاب للشعب بعد اضراب ابريل , ام هل هو لاحراج لحسنى مبارك امام الشعب وجعل الشعب يزيد حنقا عليه , وهذا مالك حديد مصر الذى لا يوقفه لا سلطان ولا قانون محتكر الحديد يزيد فى اسعاره بطريقه جنونيه لا يقبلها لا عقل ولا منطق بطريقه احتكاريه استفزازيه هل هناك من يحاسب هؤلاء المحتكرين .
هل الحكومه لا تدرك ان الشعب فى حاله احتقان ان كانت لا تدرك فهذى مصيبه وان كانت لا تدرك فالمصيبه اكبر الشعب يغلى من الفقر وارتفاع اسعار السلع الاساسيه لان الشعب المصرى يكيف نفسه على ماهو متاح يتنازلون عن الكماليات فى سلع كثيره ولكن عندما تقترب من ماهو اساسى بالنسبه لهم فانهم لا يتحملون هل الحكومه تعى ذلك , للاسف الشعب المصرى وصل لمرحله انه غير قادر ان يتكيف على الفقر وغلاء الاسعار الجنونى والله يستر على مصر .

التعليقات(14) »

  1. نمو إقتصادي في بيانات الحكومه فقط أكاذيب يوميه ترونها في الجرائد الصفراء المسماه جرائد حكوميه نمويستفيد منه مجتمع النص في الميه مجتمع الإقطاع وسيطرة رأس المال وتوحشه إنظروا إلى سكان المقابر وعلب الصفيح وعددهم الذي يتجاوز الخمسة ملايين إنظروا إلى الموظف الذي يقبض 300 جنيه ومفروض إنه يعيش هو وأبناءه 300 جنيه لاتشتري زوج أحذيه هذا هو النمو المزعوم في دهاليز الحكومه.

    سلمى

  2. أن السياسة الاقتصادية الخطأ للحكومة المصرية وعدم وجود عدالة اجتماعية فى توزيع الثروة على جميع أبناء الوطن نتج عنه فقر اقتصادى رهيب لشريحة كبيرة من المجتمع وانهارت الطبقة الوسطى. أما عن تقاعس الحكومة فحدث ولاحرج فأين تذهب موارد البلد المالية ؟ ولماذا لايتم الاعلان عن الميزانية العامة للدولة بالتفصيل مثل كل الدول المحترمة؟ وماهو نوع النظام السياسى والاقتصادى لمصر؟ ومن المسئول عن حل مشكلة حوالى اثنين مليون طفل مصرى ملقون فى الشوارع ولا يجدون نصيرا لهم فى دولة اسلامية .. تركتهم الحكومة ونساهم القانون وخذلهم الدستور ؟ وماهى خططه لحلها ؟

    عدم وجود عدالة اجتماعية فى توزيع الثروة

  3. يا شعب مصر هل تعرفون ما السبب؟ لأنكم ابتعدتم عن دين الله تعالى ، وفضلتم الدنيا انتشر الربا والخيانة وأكل اموال الناس بالباطل انتشرت الفاحشة والخنا والدياثة ولم ينج من هذا الخبث الا من رحم ربى لذلك ، سلط الله عليكم الجوع والفقر والضنك وجور الحكام وبأسهم ارجعوا الى ربكم حتى يزيح عنكم غضبه قال تعال: ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  4. ثقافة الهزيمة .. موسم الهجرة الى الجنوب
    بقلم : غريب المنسى

    الماء والغذاء لاغنى عنهم لكل كائن حى .. ومن أجل الحصول عليهم وتأمين مصادرهم قامت الحروب والغزوات .. وظهرت القوى الاستعمارية والتى كانت ومازالت تستخدم عضلاتها لهدف واحد محدد وهو توفير الماء والغذاء لمواطنيها. تختلف دائما الأساليب ولكن الهدف يبقى دائما ثابت. وأصبحت البشرية تخضع لقوانين شريعة الغاب فالأقوى عسكريا هو الذى يحصل على حصة الأسد من الماء والطعام أما الأقل قوة فيحصل على ماتبقى .. والذى بلا قوة يبقى جائعا عطشان الى أن يقضى الله فى أمره.

    وفى ظل الظروف العالمية الراهنة ينبغى علينا أن نعلم جيدا أن العالم يعانى من مشكلتين أساسيتين : الأولى نقص موارد المياه والثانية هى قلة فى الانتاج الزراعى وبالتالى فاأسعار المواد الغذائيه فى ازدياد ولن يعد يصلح مع هذا الواقع سياسة النعامة .. لابد من الاعتراف بالمشكلة ومواجاهتها بصراحة حتى نستطيع أن نستمر فى الحياة.

    فى مصر .. يعتبر موضوع الماء والغذاء من صميم الأمن القومى وطبقا للاحصائيات والأرقام لايوجد حل لدينا الا الهجرة الى الجنوب .. وجنوبنا هو السودان ! والسودان ليس غريبا على مصر كشريك فى المحن والمخاطر. ولتنشيط الذاكرة لابد من ذكر هذه الحقائق التاريخية التى نساها البعض تحت تأثير مخدر ثقافة الهزيمة .

    كان هناك دائما وحدة بين مصر والسودان ممابين عامى 1821 -1885 وحدث انفصال وعادت الوحدة مرة أخرى مابين عامى 1899- 1956 . وانفصلت السودان عن مصر فى يناير سنة 1956. وكان الملك فاروق هو ملك مصر والسودان حتى قيام الثورة.. والرئيس السادات ثالث رئيس لمصر( 1970 - 1981 ) أمه سودانية .. والرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر ( 1953- 1954 ) ولد فى السودان لأبوين مصريين وترعرع فيها الى أن عاد الى مصر فى مقتبل شبابه ليلتحق بالكلية الحربية. ومنذ ان انفصلت السودان عن مصر وهى تعيش فى خضم صراعات داخلية وحروب أهلية . فالحرب الأهلية الأولى نشبت مابين عامى 1955 - 1972 والحرب الأهلية الثانية نشبت مابين عامى 1983- 2005 والذى بموجبها تم توقيع اتفاقية توزيع الموارد بين الشمال والجنوب الغنى بالنفط وتكون هناك فترة انتقالية لمدة ستة سنوات تنتهى فى 2011 ليتم استفتاء فى الجنوب عما اذا كانوا يريدون الاستمرار أو الانفصال عن شمال السودان . ومعنى ذلك أن السودان مهدد بالتفتت. وهناك أيضا صراع دافورالقائم منذ عام 2003 وحتى الأن.

    وهنا نتسأل .. هل لوكان هناك اتحاد بين مصر والسودان قائما فعلا هل كانت السودان فى وضع أكثر استقرارا ؟

    الاجابة نعم ! كانت السودان ستنعم بالاستقرار ومصر ستنعم بالرخاء والاثنين معا سينعمون بتأمين مصادر المياه وزراعة ملايين من الأفدنة البور فى جنوب وشمال الوادى.. فالسودان مساحته تبلغ مليون ميل مربع أى حوالى 506 مليون فدان وهى مساحة تساوى نصف مساحة القارة الأوروبية بأجمعها ويتمتع السودان بموارد اقتصادية ضخمة - طبعا مهملة - تتمثل فى وفرة الأراضى الزراعية الخصبة القابلة للاستغلال مباشرة حيث تقدر ب 200 مليون فدان وفى الوقت الحاضر لايستغل سوى جزء صغير منها . ومصر من أكبر مستوردى القمح فى العالم - حوالى ستة مليون طن سنويا - ونتيجة للزيادة المستمرة للسكان والتى ستبلغ 160 مليون سنة 2050 ستكون فى أمس الحاجة للسودان لتكون هى سلة الطعام لها.

    يربط البلدين بالاضافة الى اللغة والعادات والتقاليد والدين والنسب نهرالنيل والآن هناك خطر قائم بالفعل على حق استغلال مياه نهر النيل ومن محاولة مشاركة اثيوبيا ( 75 مليون نسمة ) وتعتمد على مياه الأمطار لزراعة 30 مليون فدان وتحتاج مياه النيل لزراعة 170 مليون فدان أخرى . وأوغندا ( 28 مليون نسمة ) وكينيا (35 مليون نسمة ) وهم فى حاجة ماسة لمياه النيل وبالتالى من المحتمل أن تقل حصة مصر والسودان من مياه النيل .

    وحكاية استئثار مصر والسودان على 89% من مياه النيل يرجع لأيام الاحتلال الانجليزى لمصر والسودان وتأمين الانجليز لمياه النيل لهم فقط ومنع أية دولة افريقية من بناء سدود على النيل الابموافقة مصرمن خلال اتفاقية ترجع الى سنة 1929 وذلك حتى يضمنون رى حقول القطن المصرى والسودانى طويل التيله ووصول القطن الى المصانع الانجليزية .. وللعلم اثيوبيا لم توقع على هذه الاتفاقية وبالتالى فمن حقها أن تتبرم منها فى ظل المعطيات الدولية الجديدة . وهناك برتوكول سنة 1959 الذى يؤكد بنود الاتفاقية السابقة ويقويها ويوجد لمصر حاليا مراقبين دائمين فى كينيا لمراقبة هذه الاتفاقية .. ولكن كل شىء قابل للتغيير.

    لاننا الأن نعيش فى العصرالأمريكى بكل مالهذا العصرمن موازين وحسابات مختلفة عن كل العصور السابقة ولأن الولايات المتحدة فعلا قد قامت ببناء مركز قيادة عسكرى فى شرق أفريقيا للسيطرة على القارة السوداء فمن الممكن والمحتمل أن تطالب الولايات المتحدة بتغيير شروط هذه الاتفاقية وضم كل دول حوض النيل اليها (مصر- السودان - أثيوبيا -أوغندا - كينيا ) لخلق جو من المشاحنات الاقليمية ولاسيما أن أثيوبيا عندها خطط فعلا لبناء سدود ضخمة على نهر النيل ولن تتورع عن الاستعانة بالولايات المتحدة فى الوقت المناسب وبالتالى سيكون هناك خطر حقيقى على الماء والغذاء فى مصر( 77 مليون نسمة ) والسودان ( 39 مليون نسمة ) معا!

    فى كتاب حروب المياه - Water Wars - تقول المؤلفة الهندية Vandana Shiva والحائزة على جائزة Golden Plant Award فى الستنيات من القرن الماضى حاول الامبراطور هيلا سلاسى امبراطور اثيوبيا السابق بناء 29 سدا على أحد أكبر روافد النيل وهو النيل الأزرق والذى ينبع من أثيوبيا بمساعدة هيئات أمريكية وتمويل من البنك الأفريقى للتنمية ولكن بالتهديد العسكرى والضغط الديبلوماسى استطاعت مصرأن تعطل هذا المشروع وذلك لأن موازين القوى حينذاك كانت مختلفة لوجود قوتين عظمتين فى العالم . وتركيا أيضا لديها خطط لمشاريع ستتكلف 32 مليار دولار لبناء 22 سدا على نهر الفرات كى تستطيع رى 1.7 مليون هكتار وعندما يتم بناء تلك السدود ومع سد أتاتورك المقام حاليا ستفقد العراق حوالى 80%- 90% من مياه نهر الفرات . انتهى

    لقد شهد العالم طفرة فى أسعار الغذاء وذلك نتيجة الجفاف الذى اجتاح استراليا والفيضانات الناتجة عن تغير المناخ فى أوروبا وأيضا ارتفاع أسعار النفط الذى أدى الى استغلال الوقود الحيوى فى الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وهو مستمد من المحاصيل الزراعية كالذرة ..وهذا ما جعل أسعار المواد الغذائية فى ارتفاع مستمر.

    اذن نحن أمام مشكلة مياه تهدد الأمن القومى لمصر والسودان بالاضافة الى خطر تقسيم السودان الى شمال وجنوب واحتمال وضع أثيوبيا وأوغندا وكينيا فى اتفاقية جديدة لتوزيع مياه النيل وهذا معناه أن حصة مصر والسودان من المياه ستقل بنسبة كبيرة ومعناه أن أمن مصر والسودان القومى فى خطر فى ظل التكاثرالسكانى .. وهذا يجعلنا نعود الى المربع رقم واحد وهو مشكلة البشرية الأولى وهى : الماء والغذاء .

    ولكسرحاجز الخوف من المخططات الأمريكية فى القارة السوداء وبالذات بين شطرى الوادى ينبغى علينا أن نتحد اتحادا ضروريا لمواجهة آية تحديات مستقبلية ونتعظ من أخطاء الماضى وليقوم الاتحاد على المصالح المشتركة والخطر المشترك الذى سيواجه مصروالسودان وفى حقيقة الأمر لانريد اتحاد بيروقراطى بين جنوب وشمال الوادى .. نريده اتحاد منافع - بيزنس - لمنفعة الشعبين وحتى يعيش أطول وتكون النتيجة أحسن.

    ان العالم العربى قد تم تقسيمه الى جزيئات صغيرة من قبل الاستعمار بالماضى حتى لايستطيع الاستقلال اقتصاديا. وبالتالى فلابد من الاتحاد الذى قد ينفعنا فى مواجهة خطر المجاعة والاتحاد على غرارالاتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة الأمريكية وليكن اتحاد مصر والسودان أول خطوة على هذا الطريق.

    لابد أن نستعد ونخطط جيدا لموسم الهجرة الى الجنوب فى القرن الواحد والعشرين

    الاتحاد على غرارالاتحاد الأوروبى أو الولايات المتحدة الأمريكية

  5. وبعد إمدادإسرائيل بالغاز المصري بابخس الأسعار، حذر خبير مصري دولي من مخطط أمريكي - إسرائيلي يستهدف تدويل نهر النيل وإمداد إسرائيل بمياه النهر، واتهم أستاذ الموارد المائية بمركز بحوث الصحراء، الدكتور أحمد فوزي دياب، في تصريحاتٍ صحفية الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بمحاولة شن حرب مائية مكشوفة مع مصر من خلال مخطط يستهدف تدويل مياه نهر النيل، والضغط على مصر لإمداد تل أبيب بالمياه عبر ترعة السلام في سيناء.
    وأشار إلى أن إسرائيل كثفت من مساعيها نحو مياه النيل بعد اقتراب مواردها المائية من النفاد, وفشل مشروع إمدادها بالمياه من تركيا بعد هزيمتها في لبنان.
    وقال: “إن الولايات المتحدة تحاول طرح فكرة نقل تخرين المياه من بحيرة ناصر إلى أثيوبيا مع تشجيع مخطط قديم يقضي بمحاولة تحويل مجرى نهر النيل في أثيوبيا وان المكتب الأمريكي لاستصلاح الأراضي يقوم بعمل الدراسات الخاصة بهذا المخطط!! وإن الولايات المتحدة تطرح أيضاً خطة في الجنوب من حوض نهر النيل تقضي بتحويل كل مصادر المياه في تلك المناطق لتصب في منطقة البحيرات العظمى وسط القارة كخزان عملاق للمياه على أن يتم بيعها لمن يريد كالبترول تماماً, كما يمكن أيضاً تعبئتها في براميل تحملها السفن أو عن طريق أنابيب”.

    وفي الوقت الذي كشف فيه الدكتور أحمد فوزي دياب عن مخطط إمداد إسرائيل بمياه النيل اعترفت الحكومة المصرية ممثلةً في وزير الزراعة بالفشل في علاج الفقر المائي بمصر، وحذَّر الوزير من تعرُّض مشروعات توشكى وترعة السلام للتوقُّف بسبب تقليص الموازنة المخصًّصة لهما.

    مخطط أمريكي - إسرائيلي يستهدف تدويل نهر النيل

  6. هذا الملف يعتبر امتداد لسلسلة الفساد فارجو من الشعب المصرى عموما التمسك بالحق حتى لا ينتصر الباطل والثابت على المبدأ فلا ينتصر الحق الا اذا كان وراءه رجال اشداء يطالبون به ويقفون فى وجه الظلم والفساد .

    يا مصريين اصحوا مبارك بيبيع ويشترى فينا كأن مصر ورث ورثه ابا عن جد وهيروح لابنه,المسئولين فى البلد بيتمرغوا فى النعيم والشعب بيكح تراب والامراض كلت جسمه ولما بيجى يقول لأ بيبقى نصيبه السجون.لحد امتى هنفضل كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    سعيدة - اه يا بلد

  7. لقد شاهدت هذا اللقاء الذى اجرته الإعلامية لميس الحديدى مع جمال مبارك على هامش منتدى دافوس
    ووجهة نظرى ان جمال مبارك لا يهتم بشىء سوى الأقتصاد فهو يتعامل مع الأمور كرجل أعمال وليس أكثر .. كل كلامه وكل تعليقاته وكل أهتمامه بالأمور الأقتصاديه والأستثمار ولا تجده تحدث عن العمل السياسى ولا عن القوى السياسية ولا عن العقم السياسى الذى أصاب مصر بسبب سياسات والده وسياسات لجنته , المسماه لجنة ا لسياسات .. فهذا اللقاء الذى أستمر ما يقرب من النصف ساعة ( بالتحديد 38 دقيقة ) لم يتحدث خلاله غير دقيقتين أو ثلاث فقط عن الوضع السياسى فى المنطقة وبصوره عامه وسطحيه وتقليديه وكأنك تستمع لحديث صحفى لوالده الرئيس مبارك عام 94 أو 95 وطبعاً جمال باشا تحدث بجرأة عجيبه عن بوش وانتقد تصريحات بوش .. والسبب واضح لأن بوش تحدث عن سجن أيمن نور وعن الفساد السياسى فى مصر .. وطبعاً هذه الجرأه الغير معهوده ترجع إلى اقتراب أنتهاء ولاية بوش الثانية بعد أشهر معدودة والغريب فى الأمر .. أن جمال مبارك الذى لايهتم سوى بالملف الأقتصادى فقط هو سبب الفشل الأقتصادى الذى تعانى منه مصر فى السنوات الأخيرة وطوابير الخبز وغلاء الأسعار خير شاهد على فشل جمال مبارك الأقتصادى .. جمال مبارك رجل الأعمال .
    وعلى فكره جمال مبارك الذى يسوق لنفسه على أنه رئيس مصر القادم , لا يصلح وزير أقتصاد أو حتى مدير بنك.. فكيف يتجاسر ويقدم نفسه على أنه المخلص لمصر وعلى أته
    خير من يصلح لرئاسة مصر .. رحم الله أمرىْ عرف قدر نفسه.
    النقطه الأخرى .. الكاريزما .. الكاريزما يا جماعه فلقد شاهدت وكررت اللقاء أكثر من مرة وقررت أن أركز على موضوع كاريزما القائد بمعنى أننى ترصدت وركزت وتفحصت السيد جمال مبارك وقلت سأكون حيادى جداً ومتجرد جداً ولو وجدت أن جمال مبارك يمتلك ولو 5 % من الكاريزما التى يجب أن يتحلا بها القائد أو الرئيس سأعلن ذلك وأقول بعلو الصوت جمال مبارك لا يصلح لرئاسة مصر ولكنه يملك كاريزما ولكن للأسف وبكل صراحة وصدق جمال مبارك لا يمتلك أى نوع من الكاريزما .. فهو عادى جداً .. وتقليدى جداً .. بل وممل جداً .. والذى يرفض هذا الرأى عليه أن يشاهد هذا اللقاء أولا.
    الغريب فى حديث جمال مبارك انه يتحدث عن انجازات ال4 سنوات الماضية (( وكأن فى انجازات من الأساس )) ويؤكد على انه غير مسئول عن ال27 سنه الماضيه وكأن والده وكأن الحزب الوطنى ليسا هما المتسببين فيما حدث لمصر على مدار ال27 سنه الماضيه وكأنه لا يعلم انه امتداد لوالده وأنه ولجنة السياسات التابعه له , ما هم إلا اعضاء بالحزب الوطنى الذى خرب مصر ودمر مصر على مدار 27 سنه
    النقطه الأخيرة التى لفتت أنتباهى .. هى أن جمال مبارك لم يستشهد ببيت شعر واحد .. ولا بمقولة لمفكر عالمى .. ولا بحكمة لأديب أو حكيم وطبعاً لم يستشهد بآيه قرآنيه أو حديث نبوى طوال حديثة .. بل لم يستشهد حتى بمثل شعبى مصرى بمعنى ما هى الخلفيه الثقافية لجمال مبارك ؟ وما هى الموروثات الشعبية التى تعلق بها جمال مبارك وارتبط بها جمال مبارك ؟
    ماهى الكتب التى قرأها .. وما هى المبادىء التى يؤمن بها .. وما هى مرجعيته الثقافية ؟
    فالرجل كما أراه عربى اللسان غربى الهوى.. مصرى النشأه أمريكى الفكر
    على العموم هذا رأى المتواضع فى رجل يقدم نفسه على أنه الزعيم القادم والرئيس المنتظر
    فما هو رأيكم دام فضلكم

    عن قرب .. جمال مبارك هل يصلح لرئاسة مصر‏

  8. تظاهر العشرات من أبناء محافظة دمياط المصرية أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة احتجاجا على عدم وضوح موقف الحكومة من خطط لإنشاء مصنع بتروكيماويات قرب منتجع رأس البر الذي يقع عند التقاء نهر النيل بساحل البحر المتوسط.

    وتزامنت التظاهرة مع وقفة احتجاجية شارك فيها أكثر من عشرة آلاف من أبناء دمياط أمام مقر نقابة المحامين الفرعية بالمحافظة بدعوة من "اللجنة الشعبية لمناهضة مشروع أجريوم" وبمشاركة محامين ونشطاء حقوق إنسان.

    ويطالب الأهالي الحكومة بنقل المصنع بعيدا عن المناطق السكنية، إلا أن الأخيرة لا تزال تتمسك بعقدها مع الطرف الكندي.

    ورفع المتظاهرون لافتات تندد بمحاولات شركة أجريوم الكندية (مالكة المصنع) والحكومة المصرية لتجاهلهما المطالب الشعبية بوقف تنفيذ المشروع بسبب المخاطر البيئية والصحية المتوقعة منه.

    وردد الغاضبون هتافات تعبر عن رفضهم لأي تسوية حكومية تبقي المصنع داخل المحافظة.

    وحذرت اللجنة الشعبية لمناهضة مشروع أجريوم في بيان وزع خلال التظاهرة من أن انبعاث الملوثات من المصنع سيؤدى لكارثة بيئية تضر بالمناطق المحيطة خاصة رأس البر، وسيضر بالثروة السمكية بالمحافظة الذي يمثل أسطول الصيد بها 70% من أسطول مصر.

    وأكد البيان أن سكان المحافظة لم يبدوا أي اهتمام بما أعلن عن الوظائف والازدهار الذي يمكن أن يوفره المشروع الذي يبلغ رأسماله نحو 1.4 مليار دولار، وأنهم يتخوفون من التلوث الذي يمكن أن يسببه المصنع ويلحق الأذى بصحة أبنائهم وبنقاء منتجع رأس البر البكر وباستثمارات عقارية به تبلغ قيمتها نحو 15 مليار جنيه مصري.

    واستشهد بيان اللجنة بالكتاب الصادر عن كلية العلوم بجامعة دمياط بعنوان "الصناعات السوداء على أرض جزيرة رأس البر" الذي رصد للأخطار البيئة والصحية على أهالي الحظيرة التي تعد أحد أهم وأقدم المصايف المصرية.

    وجددت اللجنة في بيانها الدعوة لإضراب عام في المحافظة يوم العاشر من يونيو/ حزيران القادم، يبدأه أصحاب المحلات والمتاجر والأعمال الخاصة لمدة عشرة أيام قبل أن ينتقل إلى المؤسسات الحكومية.

    ورفض البيان أي حوار بين الأهالي والشركة الكندية "ينتهي إلى التنازل عن حقوق الأهالي في الحياة في بيئة آمنة صحيا".

    ونقلت صحف محلية عن "مصادر مطلعة" أن بعض الجهات الرسمية حصلت على ٢٥ مليون دولار رشوة من أجريوم مقابل الموافقة على المشروع، وهو ما يتفق وما أعلنه السفير الكندي بالقاهرة قبل أسبوعين حول تخصيص مبالغ مالية لجهات حكومية مقابل تمرير المشروع.

    سارة - الصناعات السوداء

  9. لا مفر كي تجس حرارة مصر من أن تطأ قدماك القاهرة ، لذا لم يكن أبناؤها الذين كانوا يوماً طيبين سذجاً حين كانوا يطلقون علي القاهرة اسم مصر ، و المصراوي كان بهذا القياس ابن القاهرة .

    ولكي تفهم القاهرة فهناك مفاتيح رئيسية سأدلك بخبرتي المتواضعة عليها . علي سبيل اقتصادياً ترمومتر القاهرة وبالتبعية مصر هو مثلث العتبة روكسي الحسين ، ذروة هذا المؤشر تكون يوم الجمعة ، ودرجة الصفر المئوي فيه يوم الأحد ، ذلك لأن معظم تجار العتبة أو دعنا نقول نسبة كبيرة منهم من المسيحيين بعد أن هجرها اليهود . في الزيارة الأخير كان الترمومتر يوم الجمعة غير مطمئن بالفعل ، عرفت ذلك بعد أن وافق أول تاكسي علي نقلي الي هناك ، قبل ذلك كنت أنتظر ساعة أو أكثر كي يوافق سائق تاكسي بالطبع سيبتزك مقابل مغامرته بالدخول الي هذا المثلث الذي لا يعلم غير الله متى سيخرج منه . عندما وصلت لم يساوم ولم يتأفف السائق أخذ ما أعطيته إياه وانصرف ، فهمت السر عندما مسحت بعيني المكان الذي كنت بصعوبة أعبره من الزحام ، الوضع عادي ، لا زحام ولا يحزنون .
    كان هذا هو المؤشر الأول

    أما ثقافياً فوسط البلد حيث مثلث طلعت حرب ، ريش ، زهرة البستان ، أفتر اّيت ، أتيليه القاهرة ، حزب التجمع ليس بعيد هو الآخر ، جروبي ، ولا تنسي بالطبع المخزن ، ذروة هذا المؤشر هو يوم الثلاثاء ربما لعلاقته بندوة الأتيلية ، هذا بالطبع كان وما بقي هو الأسوأ.

    أما خبرياً فأمامك مصدران المصدر سائقي التاكسي ونكتهم اللاذعة ، ثم مثلث الخطر ( نقابة المحامين – نقابة الصحفيين – دار القضاء العالي

    في الزيارة الأخيرة كانت الأماكن هي نفسها ، لكنها بلا روح ، الأشخاص هم نفسهم ، لكن بلا حركة ، بلا فعالية ، بلا حماس ، فقط هو اليأس الكامل بكل معانيه ، كأنني أعرفهم هؤلاء الأصدقاء ، كأنني أعرفها هذه الأماكن ، كأنني أعرفها مصر
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور هذا الرابط:

    http://alanany.wordpress.com

    هويدا عبد الناصر - كأنها مصر : هل هذه مصر التي كنت يوماً ما أعرفها ؟

  10. التفسير الوحيد لما يفعله نظام الحكم فى مصر فى اهل مصر هو ان هذا النظام ليس من المصريين فمن بعد فضيحة هروب صاحب العبارة للحكم ببراءة صاحب اكياس الدم الفاسدة و تنحى القاضى عن القضية ثم وفاة هذا القاضى فى ظروف تدعوا الى الشك ومنها الى ازمة العيش وبيع اراضى ومصانع مصر وثرواتها الطبيعية كالرمال السوداء بتراب الفلوس واخيرا بيع الغاز الطبيعى بسعر يساوى خمس سعره العالمى لاسبانيا والاردن واخيرا لاسرائيل ومن خلال وسطاء مع عدم الاعلان عن سعر البيع حفاظا على الامن القومى هذا مع قيام نفس النظام برفع اسعار الوقود مؤخرا لتمويل العلاوة التى لم تصل بعد لجيوب المصريين وعليه فالمصرى لا يجد رغيف العيش وتم رفع سعر الوقود عليه بينما يتنعم وسيط بيع الغاز المصرى والمواطن الاسبانى والاسرائيلى فى خير مصر.

    ونظرا لعدم شفافية الصفقة كالعادة وطبقا للمعلومات القليلة المتاحة عن صفقة غاز اسرائيل فإن مصر تعاقدت على توريد 7.1 مليار متر مكعب بسعر يفرق عن السعر العالمى اكثر من 4 دولارات فى المتر المكعب بسعر بيع الغاز القديم اى ان اقتصاد مصر المنهار بقيادة مبارك يدعم المواطن الإسرائيلى سنويا بما قيمتة 28 مليار دولار اى اكثر من 150 مليار جنيه مصرى اى اكثر من 1800 جنيه لكل مصرى بينما يذل النظام الحاكم المصريين بمبلغ 15 مليار جنيه (عشر دعم مصر لاسرائيل فقط ناهيك عن اسبانيا والاردن) يدفعهم دعم لرغيف العيش نتيجة فشل خطط تنميته وخراب الاقتصاد بينما يتواجد حوالى 10% من السكان خارج مصر وفى نفس الوقت الذى لجاءت قوات الامن فى غزة لاستخدام الخيول لنقص الوقود فمتى ينتهى مسلسل افقار مصر بطولة مبارك؟

    ريم - مسلسل افقار مصر بطولة مبارك؟

  11. اتصالات تتم ما بين رجل الأعمال وامين التنظيم بالحزب الوطني احمد عز وبين رجال اعمال إسرائيليين وفلسطينيين متعاونين معهم وتلك الاتصالات تتعلق برفع حصتي الحديد والاسمنت التي يزود بها عز إسرائيل بتخفيضات في الأسعار تقترب من 50 بالمائة وذلك بهدف بناء جدارا عازلا جديدا بين سيناء وفلسطين المحتلة بشقها الأكبر الذي يغتصبه الكيان اليهودى .
    وأضاف المصدر أن الكنيست الإسرائيلي سيعطي هذا الاسبوع شارة البدء لحكومة ايهودا اولمرت كي تبدأ بناء السور والذي تقول إسرائيل انه يستهدف وقف الهجرة الافريقية لاسرائيل والحد من عمليات تهريب الاسلحة، وكانت الحكومة المصرية تحمست لهذا الجدار لكون انه سيحميها من صداع التسلل والمتسللين، بيد ان الحكومة المصرية تتخوف أن تجور إسرائيل بضعة كيلو مترات علي الحدود المصرية ولايكتفون ببناء السور داخلها بمسافة لاتشكل عدوانا علي حرمة تلك الحدود.
    والجدير بالذكر ان الجدار العازل الذي يفصل ما بين اراضي فلسطينية محتلة داخل وخارج ما يسمي بالخط الاخضر تم بنائه بالاسمنت والحديد المصري!!

    إيمان - أحمد عز يستعد لتوريد كميات حديد إضافية لإسرائيل بسعر مخفض

  12. صاحب تعليق ان الله لا يغير نعمة انعمها على قوم

    عرفنا جنسيتك و عيب عليك دى الدياثة و الخناثة و زرع الفتن فى الوطن العربى و نشر التطرف و الوهابية هى شيمكم انتم يا ال يهود

    المتحنظل

  13. حذر الكاتب الأمريكي توماس فريدمان من تأثير ارتفاع الأسعار علي مصر، وقال إن عدداً كبيراً جداً من المصريين يعيشون علي حافة الفقر، خاصة في ظل أزمة الوقود وأسعار الغذاء المتنامية في العالم.

    وشبه الكاتب المتخصص بشئون الشرق الأوسط في مقال له بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية"، الزيادة المستمرة في الأسعار بـ "الجراد أو الطاعون الذي يلتهم كل دلتا النيل"، مشيرا إلى أن بعض المصريين يمكنهم الآن العيش كالأمريكيين تماماً، إلا أن المزيد منهم لا يمكنه العيش حتي كمصريين.

    ورصد فريدمان في جولته التي بدأها من حي شبرا الشعبي بالقاهرة إلي مدينة الإسكندرية، معاناة الناس من خلال وقوفه لدي أحد محال الدواجن في شبرا، حيث تزايد إقبال الناس علي شراء الدجاج لعدم قدرتهم علي دفع ثمن اللحم، وبعدما تضاعف سعر الدجاج خلال الأشهر الستة الماضية قلت معدلات شراء الدجاج أيضاً.

    وقال فريدمان: "إنه بالنسبة لفقراء مصر الذين يمثلون 40% من تعداد السكان، تصل نسبة الإنفاق علي الطعام إلي 60% من دخل الأسرة، وتأثر هؤلاء كثيرا بارتفاع أسعار القمح التي أدت إلي مضاعفة أسعار الخبز بعد اتجاه الكثير من المزارعين الأمريكيين إلي زراعة الذرة لتصنيع الوقود الحيوي".

    وأشار الكاتب إلي أن أعمال العنف والشغب صارت حدثاً يومياً في البلاد بسبب رغيف الخبز، والغلاء الذي "يعصر الجميع".

    وأضاف: "من شبرا توجهنا نحو الإسكندرية، وكان الطريق السريع مليئاً بالسيارات"، وتساءل، "كيف يمكن لكل هؤلاء المصريين تحمل نفقات سيارات خاصة؟".

    والإجابة من وجهة نظر فريدمان، "أن الحكومة سوف تخصص هذا العام حوالي 11 بليون دولار كدعم للوقود بينما ستخصص حوالي 6 بليون دولار كدعم للتعليم وثلاثة بلايين دولار كدعم للرعاية الصحية، وبذلك فإن إلغاء هذا الدعم سيكون بمثابة كارثة علي المصريين"

    كانت دراسة كتبها "ديفيد شنيكر" رئيس قسم السياسات العربية بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، أكدت أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية كان له تأثير بالغ على ملايين الفقراء المصريين، مشيرة إلى مقتل 8 أشخاص أثناء محاولتهم الحصول على رغيف الخبز المدعم.

    وأضافت الدراسة، حاول نظام الرئيس المصري حسني مبارك الاستجابة بقدر الإمكان لهذه المضاعفات الخطيرة فقرر تعبئة الجيش لتوفير أرغفة الخبز وتم منع تصدير الأرز لمدة 6 أشهر.

    وترى الدراسة الأمريكية أن تأثير هذه الإجراءات سوف تكون مؤقتة ولن تعالج أصل الأزمة، فاستمرار الخطر على صادرات الأرز يزيد من حرمان مزارعى هذا المحصول من الحصول على عائد أكبر علاوة على أن الجيش نفسه قد لا يتمكن من السيطرة على أزمة الخبز.

    وتقول الدراسة: "إن النظام في مصر بقيادة الرئيس مبارك يواجه أحد احتمالين، الأول يرتبط بتصاعد الاحتجاج الجماهيري لدرجة لايستطيع النظام الوقوف أمامها، ولا ينفع معها الحل الأمني وهنا سوف ينقسم النظام على نفسه ويصبح هناك فريق منه يحاول التغيير لمنع تصاعد الاحتجاج الشعبي وفريق آخر يرفض هذا الاحتجاج.

    والاحتمال الثاني، أن تتفكك شبكة المصالح داخل النظام الحاكم في مصر وتتحول إلى شبكات عدة تتنازعها المصالح وتأخذ كل منها موقفا مختلفا، ويبدأ الصراع والتنافس فيما بينها إلى درجة تؤدي إلى ضعف السلطة وتمزقها وضعف قبضة النظام الحاكم.

    هيام - ارتفاع الأسعار في مصر أصبح كـ \

  14. التقطت عدسة "محيط" صورا فوتوغرافية لجثة مجهولة بأحد شوارع مدينة فيصل ـ بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة المصرية القاهرة ـ لشخص تبدو عليه علامات الأفون العقلي "الجنون" بجوار عمارة سكنية تحت التشطيب.

    وكانت البداية عند مرور مراسل شبكة الأخبار العربية "محيط" بالطريق المؤدي لمقر إقامته قبل غروب الشمس ، حيث تلاحظ وجود رجل في العقد السادس من عمره يرتدي ملابس بالية تقف بجواره طفلة صغيرة تنظر له في هلع فاستوقفنا المشهد وحاولنا الاستفسار من أهالي شارع المنشية ـ حي الطوابق ـ عن قصة الرجل فأكد المارة أنه ظل ينازع حتى خرجت روحه عن جسده.

    يقول احمد حسين ـ من سكان الشارع ـ هذه أول مرة نشاهد فيها الرجل حيث كان سائرا على قدميه ثم ارتمى فجأة قرب هذه العمارة وظل جسده ينتفض دون أن يجرؤ أحد على القرب منه خوفا من إصابته بمكروه خصوصا وأنه تبدو عليه علامات الجنون.

    وحين سألنا أحد أصحاب المحال القريبة من "الجثة" عن الاتصال بالإسعاف أو النجدة لإنقاذ الكهل رد بلهجة ساخرة : يعني لو كنا اتصلنا كان حد سأل فينا ، وبعدين الرجل كان شكله أمره منتهي.

    وتعيد هذه الحادثة للأذهان ملف مجانين الشوارع الذين ينامون أسفل الكباري، يشربون من حنفيات الحدائق، يأكلون من صناديق الزبالة.. لا يتسولون، لا يتكلمون، لا يتحرشون، وطبعا لا يستحمون، فلا يكاد يخل طريق من أحدهم حتى أنهم أصبحوا من العلامات التي يعرف بها الشوارع.

    فتشير مصادر المعلومات إلى وجود أكثر من 12 ألف "مجنون رسمي" يجوبون شوارع القاهرة وحدها ، بعدما أطلقتهم مستشفى الأمراض العقلية وعدد آخر من دور الرعاية النفسية وعلاج الإدمان لعدم قدرة هذه المستشفيات على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى النفسيين .

    فبمجرد الحكم على المريض بأنه لم يعد خطرا على من حوله يتم استدعاء أقاربه إن كانوا معلومين أو تفتح أبواب الخروج أمامه لينطلق إلى عالم المجهول ويصير الشارع بيته وصناديق القمامة مطعمه وحنفيات الحدائق غير الصالحة للشرب مهربه من الظمأ .

    ويتزامن مع تفشي هذه الظاهرة تصريح وزير الصحة المصري د. حاتم الجبلي الذي أكد وجود نحو 6 مليون مصري مصابون بأمراض عقلية ونفسية بما يعني أن 17% من المصريين عرضة للإصابة بالأمراض العقلية وربما يسلط هذا الرقم الأضواء إعلامياً على هؤلاء المرضى مع ضرورة الاهتمام والمراجعة الحكومية الشاملة لعلاجهم، فكم من الجرائم تُرتكب الآن باسم المرض العقلي .

    الطريف أن هذه الحالات يحسبها الأشخاص العاديون شحاذين ويحاولون إعطائهم أموالا من باب الإحسان لكنهم يرفضون تماما أخذها ، لكنك إذا قدمت لهؤلاء المرضى لقمة لدفعته الغريزة لالتهامها لسد جوع البطن الذي يفتك بأحشائه ، كما أنهم لا يتعرضون بالأذى للمارة بل على العكس نشاهد أطفالا من عينة الشياطين يرجمونهم بالطوب والزلط وهم يردون بابتسامة عريضة تقذف الحسرة في قلب من يحس بآلامهم .

    والمعروف أن هذه الظاهرة لا تقتصر على المرضى العقليين ، بل يدخل مرضى الجذام ضمن عناصر القنبلة الموقوتة في شوارع القاهرة ، حيث يعتبر الناس المريض دَنِسا وعليه لعنة الله، لذا يعاني هؤلاء المرضى من الفقر الشديد ويعتمدون على المعونات وللأسف فقد يصيب المرض رب الأسرة فلا يجد ما يصرفه عليهم ولا يستطيع أن يعمل وتكون النتيجة المحتومة انضمامه لطوابير "مجانين الشوارع" .

    يتضح مما سبق أن الأمر لم يعد يحتمل السكوت ، فلابد من تحرك كافة أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الصحة ومنظمات الرعاية الاجتماعية والأهلية لاحتواء هؤلاء الآلاف الذين هم في واقع الأمر مرضى كغيرهم من المحجوزين في المستشفيات ، الفارق الوحيد أنهم فقدوا الأهلية وتبرأ منهم ذووهم فأصبحت أجسادهم نهشا للشوارع ، فهناك مئات الحوادث قام فيها مجرمون عقلاء باغتصاب المرضى العقليين بل واحتجازهم للقوادة على أجسادهم المستباحة .

    وعن طبيعة المرضى النفسيين الذين يملأون الشوارع ، يعلق د. عمرو خليل ـ أخصائي الطب النفسي ـ على مسألة إطلاق المرضى العقليين مؤكدا أنه لا أحد يستطيع أن يجزم بشفاء مريض نفسي بنسبة100% ، فالمريض النفسي من الممكن أن تسوء حالته أو يصبح عدوانيا فمن المتوقع تدهور حالته في أي وقت .

    والمشكلة أن مثل هذه الأمور يأخذها الناس من زاوية أخري فنسبة المرض في أي من بلدان العالم بما فيها مصر لا تتعدى 1%، بما يعني أننا في مصر عندنا حوالي 700 ألف مريض نفسي يستحقون دخول المستشفيات و نحن في مصر كلها لا نمتلك إلا خمس مستشفيات نفسية كبير تبلغ سعتها السريرية 3 آلاف سرير فقط !

    ويضيف المصدر ، يمكنك الاقتراب من المشكلة أكثر عندما تعرف أن القسم الذي أترأسه في المستشفي يحتوي على 80 سرير في حين أن عدد المرضي الموجودين به حوالي 150 مريض فاضطررننا إلى "نفرش" لبعض مراتب علي الأرض وان نسمح للبعض الأخر بان ينام كل مريضين علي سرير واحد .

    ويستكمل قائلا أن النتيجة لذلك أن المريض الذي تتحسن حالته يتم إخراجه من المستشفي وقبل الانتخابات الرئاسية كان هناك ما يسمى "كشف البوليس" كان بمقتضاه من حقنا أن نبلغ الشرطة بالمريض الذي يتحسن وتقوم الشرطة بتسليمه إلى أهله إلا أنه في هوجة الانتخابات الرئاسية نبهت أمن الدولة علينا تنبيه "حبي" أو شفوي بعدم خروج المختلين اللي "بيعملوا قلق" أمثال "جمال الدولي" الذي ينشر في إسكندرية كلها أنه رئيس الجمهورية.

    كما أن كيفية تعامل أهالي المرضي مع أبنائهم هي مشكلة مجتمع ونظرته للمرضي النفسيين فللأسف أن الأهالي هنا في مصر "جهلة" في التعامل مع مثل هذه الحالات وهذه هي ثقافة المجتمع الذي ما أن يصاب أحد أفراده بمرض نفسي إلا و يأخذه أهله إلى رجل الدين الذي "يطلع عينه" وغالبا ما يقوم أهالي المريض بضربه وتقييده بصورة بشعة ثم يأتون به إلي المستشفي، فجزء من المشكلة هو كيفية تعامل المجتمع مع المريض .

    وتشير المعلومات إلى أن بعض الحلول القوية تأتي من قبل المجتمع نفسه ، ففي بلد مثل إنجلترا منذ عشر سنوات كان لديهم حوالي 300 ألف سرير للمرضي النفسيين بما يتناسب مع أعداد المرضي هناك ، الآن لديهم 10 ألاف سرير فقط وهي مخصصة للحالات الحرجة والطارئة لأنهم نجحوا في توعية أهالي المرضى بكيفية التعامل معهم فبمجرد تشخيص حالة المريض وتحسن حالته يتم إخراجه من المستشفي ويقوم الأهل بمتابعة حالته حسب إرشادات الطبيب .

    غادة - جثة مجهولة أسفل عمارة تفتح ملف مجانين الشوارع

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>