تكلمنى على التليفون وهى تصيح (تبكى ) ايش فيك سالمه مازالت على التليفون وهى منهاره يابنت ردى على وش صار شفيك ,,,
ابوى واخوانى ما وافقوا على زياد تعالى بسرعه ودى تجين بيتنا بسرعه وسكرت التليفون ...
سالمه بنت اخذت الثانويه العامه من رفح ووافق اهلها بصعوبه ان تكمل دراستها وتلتحق بكليه التربيه بمدينه العريش بعد ان خسرت سنه من عمرها .
التحقت بكليه التربيه وكان تقدريها جيدا جدا كل عام تعرفت خلال دراستها على زميل لها ولكن يكبرها سنه دراسيه لم يكلمها ابدا ولكن فهمت من احد صديقاتها انه وده يخطبها وانهت دراستها وانتظرها وتقدم لاهلها ولكن لانه من قبيله غير القبيله التى تنتمى اليها سالمه لم يوافقوا اهلها .
وقال لها اخيها الاكبر اذبحكى ولا تتزوجينه ودك تجيبيين لنا الفضيحه مكفى علمناك للجامعه وودك تفضحينا بين القبيله وبعد ضربها بشده قرر ابوها واخوانها ان يزوجوه سالم ولد عمها الذى تعلم للصف الخامس .
لا ادرى يا سالمه اهلك يعاقبونك بزواجك من سالم او خوفا من الفضيحه والفضيحه بمنطقهم ان تتزوجى رجل من قبيله غير القبيله التى تنتمين اليها سالمه يا بنت كسرتى قلبى لو عندى حل كان ساعدتك ونتى تعرفين يا بنت ...
اصبرى وارفضى الزواج لانها حياتك وليس حياتهم ثورى على العادات والتقاليد الرجعيه .

Wapher
del.icio.us
لا تسمح لأطفالك باللعب في حلبات وأقفاص الكرات في المطاعم السريعة .. إنهاقاتلة !!!
أملي من كل شخص يقرأ هذه المقالةأن يقوم بتمريرها لمن يهمه أمرهم.. وأمر أطفالهم ..
فالخبر مخيف ويدعو للاضطراب، ولكن الذي مرر لي هذه المقالة،
وروى لي هذه القصة مر بنفسه في تجربة قال لي فيها:
بينما كان ابني يلعب في قفص (حلبة) الكرات الملونة في قسم لعب الأطفال في أحد المطاعم السريعة
جاءني وهو في حالة غضب عارم، يشتكي فقدانه ساعة يده. وعندما ذهبت معه
وحفرنا وحفرنا بين مئات وآلاف الكرات البلاستيكية الملونة
لم نجد الساعة،وبديلاً عنها وجدنا بقايا تقيؤ ، بقايا أكل
وعلب أكل ومشروبات فارغة (يعني بالعربي زبالة) وأشياء أخرى لا أريد ذكرها ..
ويقول انه عندما ذهب إلى مدير المطعم وبدأ بتهزيئه
قال له انهم يقومون بتنظيف قفص الكرات كل شهر ! ولكن الراوي يشكك في مصداقية
أنهم يقومون بذلك كل شهر .. حيث أن ما وجد من (زبالة)
يحتاج عدة أشهر ليتراكم بهذه الصورة ولذلك فقد قرر (وقررت معه)
أن لا يلعب أطفاله مرة أخرىفي سلة أو قفص للكرات الملونة إطلاقا
ومفاد قصته الحقيقية التي جعلته ينتبه لهذا الموضوع أصلاً
هو ما روته السيدة(لورين أرشر) التي تعيش مع ابنها (كيفن) في مدينة
شوقار لاند في ولاية تكساس، حيث قالت :انه في أكتوبر من سنة 94، أخذت ابني إلى مطعم
(ما نقدر نقوله)
للاحتفال بذكرى ميلاده الثالث، وبعد انتهائه من غدائه،
سمحت له بالذهاب إلى قفص الكرات الملونة ليلعب بعض الوقت
بعد عدة دقائق، بدأ البكاء ، فسألته عن سبب بكائه!
فأشار لي إلى ظهره وقال لي: ماما إنه يؤلمني !
فنظرت إلى ظهره، ولم أجد شيئاً وقتها وبعد رجوعنا للبيت
قمت بتحميمه، فوجدت وقتها (النغزة) في الجزء الأيسر لمؤخرته وبعد فحصها بدقة أكثر
بدا لي وكأنه في دخل النغزة شظية من بقايا زجاج أو خشب !وفي اليوم التالي،
أخذت موعداً مع الطبيب لإزالتهاتقول لورين: أنه وفي اليوم نفسه
(قبل حلول اليوم التالي الذي تقرر فيه موعد
الطبيب) بدأ الطفل، يرتجف، ويستفرغ،وتقلب سواد عينيه إلى داخل محاجرهما وأخذته
بعجل إلى قسم الطوارئ، وبعد إدخاله ببضع ساعات .. جاءني من يخبرني بوفاة طفلي الوحيد !!
وفهمت من الأطباء إن الشظية كانت عبارة عن رأس إبرة(المستخدمة للحقن تحت الجلد)
وقد انكسرت تحت جلده، وأفاد قسم التشريح بأن سبب الوفاة كانت بسبب جرعة هيروين زائدة!!
وفي اليوم التالي، قام رجال الشرطة بإزالة الكرات الملونة من قفص الكرات المذكور،
ووجدوا أكلا متعفنا، وحلويات نصف مأكولة، وحفاضات أطفال
البقايا معلبات أكل ومشروبات ورائحة بول وعدة ابر من النوع
الذي يستخدم للحقن تحت الجلد !!
وللتحقق من مصداقية هذه القصة
يمكنك الحصول عليها بمقالة باسم كيفن أرشر
Kevin archer في أكتوبر 10 من سنة 94 في جريدة هيوستن كرونكل Houston chronicle
وأكرر رجائي بأن تمرر هذه المقالة إلى كل الأمهات
والآباء والخالات والأعمام وحتى الأجداد ولابد أن يعرفوا هذه الحقيقة ويتفادوا خطرها. وللمعلومية
هناك أطفال كثيرون أصيبوا بمشكلة للقمل في شعورهم من أقفاص الكرات الملونة عموماً.
حفظ الله أبناءنا وأبناءكم من كل شر.
لا تسمح لأطفالك باللعب في حلبات وأقفاص الكرات في المطاعم السريعة .. إنهاقاتلة !!!
13-05-2008 - 14:36:10 GMT 1
تعاني الفلسطينيات العاملات من مناطق الضفة الغربية داخل الخط الأخضر مصاعب جمة أثناء عملهن، وتظهر هذه المعاناة بابتزازهن من أصحاب العمل الإسرائيليين، وصعوبة التنقل، والاعتقال، ودفع الغرامات.
ورغم أن العاملات لا يبحثن سوى عن لقمة العيش، فإن معاناتهن تفوق ذلك المقصد، في ظل صعوبة العيش في الأراضي الفلسطينية جراء ارتفاع نسبة البطالة وقلة فرص العمل وغلاء الأسعار.
وتخشى كثير من العاملات الحديث عن معاناتها لأسباب أمنية كما تقول بعضهن واجتماعية بنظر الأخريات، ولكن السيدة فاطمة (30 عاما) من إحدى قرى مدينة قلقيلية قالت للجزيرة نت "أعمل أنا وبعض النساء من قريتي والقرى المجاورة في قطف البرتقال من إحدى المزارع في فلسطين المحتلة عام 1948، حيث نستيقظ قرابة الساعة الثانية فجرا يوميا، ويأتي السمسار لنقلنا لمكان العمل، ونمكث عدة ساعات بالطريق، حيث نضطر للمرور عبر طرق التفافية محاطة بالسياج، فنحن لا نملك تصاريح خاصة بالدخول الى إسرائيل".
فاطمة: محاولات التحرش بهن تكثر من قبل الإسرائيليين، وتهدد العاملة بقطع مصدر رزقها في كل حين بسبب رفضهن الاستجابة لأوامر أصحاب العمل التعسفية
وتابعت "نعمل أكثر من 10 ساعات يوميا، وبأجر لا يزيد عن 15 دولارا، ندفع منها ثمن مواصلاتنا وطعامنا وشرابنا، وإذا أراد رب العمل التخلص منا وعدم دفع الأجرة يتصل بالشرطة ويخبرها بأن لديه عاملات مخالفات دخلن إسرائيل دون تصاريح، وعندئذ نحرم من أجرتنا، بل نعتقل وندفع غرامة مالية كبيرة ونلزم بعدم العودة".
وتشير فاطمة إلى أن محاولات التحرش بهن تكثر من قبل الإسرائيليين، وتهدد العاملة بقطع مصدر رزقها في كل حين بسبب رفضهن الاستجابة لأوامر أصحاب العمل التعسفية.
أما مريم إبراهيم (46 عاما) من المنطقة الشرقية بنابلس فهي تعمل منذ أكثر من 20 عاما داخل مجمع بركان الاستيطاني القريب من مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقالت للجزيرة نت "خرجت من المدرسة للعمل، فحالة أسرتي المادية لا تسمح بإكمال تعليمي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل بتجمع استيطاني، وهذا العمل خطير جدا، حيث أتعرض دوما لاعتداءات المستوطنين، ويبدأ أولادهم يصرخون علي "عرفيم" أي عربية، وأحيانا اضطر للعودة للبيت وعدم العمل، رغم أني أعاني كثيرا ريثما أصل لمكان العمل".
وأردفت مريم "منذ بدأت العمل وأجرتي كما هي، وأحيانا ينتقص رب العمل منها، وذلك لمعاقبتي إذا تأخرت عن ساعات الدوام، ويحاول دوما ان يحضر نساء للعمل أكثر من الرجال، وذلك لقلة أجورهن وعدم الخوف من ارتكاب أعمال إرهابية، وصعوبة الحصول على إذن بالدخول للرجال للمستوطنات".
العاملات يتعرضن باستمرار لعدم إصدار تصاريح الدخول للمستوطنات.
من جهته أوضح الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن مشكلات العاملات الفلسطينيات داخل الخط الأخضر كبيرة وذلك لطبيعتهن الفسيولوجية كنساء.
وقال سعد للجزيرة نت "معاناة العاملات تظهر بكثرة ساعات العمل، وقلة الأجور، وعدم إصدار تصاريح، والاعتداءات المتكررة والمختلفة للضغط عليهن لإسقاطهن في شباك التعاون الأمني، ومحاولة نزع اعترافات منهن عن قضايا تتعلق بتحركات الفلسطينيين".
عاملات لا يبحثن سوى عن لقمة العيش
13-05-2008 - 18:26:12 GMT 1