عندما اسمع عن موضوع نقل الغاز الى اسرائيل اشعر بالغليان لاسباب عديده وعلى سبيل المثال وليس على سبيل الحصر اولا اننا نوصله لاسرائيل باقل من الاسعار العالميه ,وحينما نقول اسعار المواد الغدائيه لماذا ترتفع ترد علينا حكومتنا الرشيده ان الاسعار العالميه كلها ارتفعت , اشعر بالدهشه السلع الغذائيه ترتفع ونحن نعطيهم الغاز باسعار منخفضه اسال نفسى ونفسى لا تجاوبنى طيب لمصلحه من لا احد يقول لمصلحه الشعب لانه لو لمصلحتنا كان بيع باعلى الاسعار حتى نقدر على سد جوعنا الذى وصل الى رغيف الخبز الحاف لان الناس باتت تموت فى طوابير الخبز الحاف ,ومن الاسباب التى تشعرنى بالضيق ان انابيب الغاز تمر من ارض سيناء وتعلمون ان سيناء بها من الفقر الذى يجعل تدمع له العيون ,كيف بالله عليكم تمر انابيب الغاز من سيناء فى حين ان سيناء لم يوصل لها الغاز وحتى اسطوانات الغاز لا تتوافر الا بصعوبه ,
((وحذر المستشار حسن أحمد عمر ، الخبير بالقانون الدولي من احتمالات إقدام إسرائيل علي تأمين خط الأنابيب للدخول في سيناء، قائلا: «إنجلترا احتلت عدن بسبب حنفية مياه» حالة تعرض الخط لمشاكل أو ضعف أو توقف الإنتاج الذي تعتمد عليه في توليد ٢٠% من كهربائها.
وأشار أن وجود خط أنابيب ممتد من غرب سيناء إلي شرقها وصولا إلي إسرائيل، يشكل خطورة أمنية كبيرة، بعيداً عن أي مساوئ أخري للصفقة سواء في مسألة السعر أو طول مدة العقد.
وتابع أن أي مشكلة سيتعرض لها الخط أو عمليات تخريب- وارد أن تكون مدبرة - سنجد تدخلاً إسرائيلي في سيناء، بجة حماية مصادرها من الطاقة، وبالتالي ستوجد لنفسها مبرراً للتواجد الدائم علي مسار الخط داخل سيناء.))
هذا جزء منقول من جريده المصرى اليوم
هل فكر الذين قاموا بالموافقه على توصيل الغاز لاسرائيل بهذا الموضوع واسرائيل معروف عنها انها تتحين اى فرصه هل فكروا ان هذى قضيه امن قومى الذين يتشدوقون بالامن القومى ليل نهار هل فكروا ان اسرائيل من الممكن تتحجج باى حجه لدخول سيناء بحجه تامين انابيب الغاز وهل كان عندهم المبرر عندما قتلوا الطفله سماح ابو جراد وعمها من قبل حميدابو جراد الرجل الموظف المسالم ا انهم قتلوا ابنائنا بدون حجج فما بالكم بالغاز المهم بالنسبه لهم ,يبيعون الغاز لليهود وجنوب سيناء لهم ويرفضون تمليكنا لاراضينا التى صمدنا عليها لالاف السنين كيف يفكرون هؤلاء البشر او التجار بالمعنى الاصح حينما طالبنا بتملك اراضينا انقلبت الدنيا باى عقل يفكرون هؤلاء سارقى الدوله وبائعى اراضيها وثرواتها بابخس الاثمان .

Wapher
del.icio.us
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html
هويدا عبد الناصر
11-05-2008 - 15:30:32 GMT 1
أين تذهب هذا المساء…دليلك السينمائى لمشاهدة أروع الافلام بجميع دور العرض المصرية التالية… -
- مبارك..على من نطلق الرصاص
-الحكومة…لصوص لكن ظرفاء
- رغيف الخبز…حبيبى دائما
- مصر…رجب فوق صفيح ساخن
- الشعب..العذاب فوق شفاة تبتسم
- الحزب الوطنى..الراقصة و الطبال
- جمال مبارك…العيال كبرت
- صفوت الشريف القاهرة 30
- احمد عز…أنا هايص و أخويا لايص
- مجدى حسين…ضد الحكومة
-الأمن المركزى…فتوات بولاق.
نهي
11-05-2008 - 16:03:05 GMT 1
الكاتب: مجدى أحمد حسين
أمين عام حزب العمل المصرى
أعلن راديو إسرائيل أمس أن مصر بدأت ضخ الغاز الطبيعي إلي إسرائيل لأول مرة ،عبر خط أنابيب تم مده من مدينة العريش بشمال سيناء إلي مدينة عسقلان في إسرائيل، مشيرا إلي أن مصر تكلفت 470 مليون دولار في إنشاء هذا الخط.
وقال الخبير البترولي الدكتور إبراهيم زهران، عضو المجالس القومية المتخصصة لـ «البديل» إن مصر تصدر نحو 700 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز لإسرائيل، بسعر سبعة سنتات للقدم المكعب، واعتبر أن الحكومة بذلك تتسبب في زيادة الأسعار علي المصريين، وتقدم دعما للشعب الإسرائيلي، وقال إن تصدير الغاز يتسبب في زيادة أسعار المازوت المستخدم في محطات الكهرباء، لأن كل مليون وحدة حرارية بريطانية من المازوت تتكلف عشرة دولارات في حين أن تسعة ملايين وحدة حرارية للغاز تتكلف عشرة دولارات.
وقال الدكتور زهران إن استخدام المازوت في محطات الكهرباء أدي إلي إهدار للمال العام، يقدر بنحو عشرة مليارات جنيه، وتوقع أن يصل إلي 12 مليار جنيه في العام الحالي، وقال إن ما تقوم به الحكومة يعتبر إهدارا للمال العام، وطالب زهران الحكومة بتوصيل الغاز إلي محافظات الصعيد بدلا من تصديره لإسرائيل بأقل من السعر العالمي.
ووقعت مصر اتفاقا لتصدير الغاز الطبيعي إلي إسرائيل في يونيو 2005، بقيمة 5.2 مليار دولار، وينص الاتفاق علي أن تبيع مصر لإسرائيل 7.1 مليار متر مكعب من الغاز سنويا اعتبارا من أكتوبر 2006 لمدة 15 عاما، بإجمالي حوالي 25 مليار متر مكعب، وتضمن الاتفاق بندا اختياريا لتجديد الصفقة لخمس سنوات إضافية).
قام وفد برئاسة وزير البنية التحتية الاسرائلية “دافيد بن إلعازر” بزيارة القاهرة في يونيو 2006 وحضر حفل توقيع الاتفاق لمذكرة التفاهم مع وزير البترول المصري…وقال بن إلعازر عقب حفل التوقيع:
“أنه اتفاق تاريخي .فهي المرة الأولي في تاريخ دولة إسرائيل تحصل علي غاز من دولة عربية ولمدة طويلة وبضمانات حكومية”
>> المكسب الأكبر من هذا الأتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في شهر مارس ..هوالسعر والذي يرتبط بعشرين عام توريد للغاز.فبعد تعتيم شديد وإخفاء للسعر، ولمدة طويلة، تبين أنه سعر خاص للغاية. وبعض الصحفيين وصفوه بإنه سعر سياسي!
فهو لا يماثل الأسعار المباع بها الغاز لدول أخري، كما أنه لايخضع لقاعدة “التعديل” Escalation clause ، التي تربط تحرك السعر بإرتفاع أسعار البترول والغاز في السوق العالمية.
وقد كشف أن السعر يدور حول 75 سنتاً للمتر المكعب، بينما الأسعار العالمية في حدود 5 إلي 7 دولارات).
وهنا ننتقل إلى نقطة حساسة أخرى أن هذه الموالسة لإسرائيل تتم بواسطة مبارك شخصيا وأنه يتربح منها شخصيا من خلال صديقه حسين سالم واطلع على هذا النبأ المنقول عن صحيفة اسرائيلية :
يهودي يشتري أسهم صديق الرئيس في مشروع الغاز المصري المقدم لإسرائيل
المصريون : بتاريخ 27 - 6 - 2007
ذكرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية أن رجل الأعمال اليهودي الأمريكي صامويل زيل يقترب من إنهاء الاتفاق على شراء أكثر من 10 % من مشروع الغاز المصري الإسرائيلي . تشمل الصفقة شراء أسهم مملوكة لرجل الأعمال المصري صديق الرئيس مبارك حسين سالم الذي تبلغ حصته في المشروع 65%
واقرأ هذا النبأ :
تقدم النائب المستقل، الدكتور جمال زهران، باستجواب ضد رئيس الوزراء ووزير البترول يتهم فيه الأخير بإهدار ثروة مصر من الغاز الطبيعي وحرمان الخزانة العامة للدولة من الأسعار الحقيقية لإنتاج مصر من الغاز.
كما اتهم زهران وزير البترول بإدخال وسطاء في سوق توريد الغاز لا داعي لهم، وأن أحدهم وهو حسين سالم رجل الأعمال حصل علي عقد توريد غاز إلي إسرائيل بسعر دولار وربع للوحدة، وعقد آخر لتوريده إلي الأردن بسعر دولار للوحدة وهو ما يقل عن الأسعار العالمية للغاز، وهي ٣ دولارات لكل وحدة من الغاز.
وأشار زهران في استجوابه إلي أن الحكومة ووزير البترول يبددان الثروة القومية لمصر ويهددان مستقبل الأجيال المقبلة، وتساءل زهران: ما مصلحة مصر في أن تبيع الغاز لإسرائيل عبر وسطاء بأقل من السعر العالمي، وأضاف سؤالا آخر: «لماذا تتوسع الحكومة في تصدير الغاز الطبيعي والبترول مع أن آخر تقرير لمعهد «وود ماكينزي» أكد أن احتياطي مصر من البترول لا يزيد علي مليار و٦٠٠ مليون برميل، وهذه الكمية لا تكفي مصر سوي سبع سنوات فقط».
واقرأ هذا الخبر:
فى تطور خطير تشهده صفقة الغاز الطبيعى المصرية الإسرائيلية قرر رجل الأعمال المصرى حسين سالم بيع نصف أسهمه فى شركة EMG المصرية الإسرائيلية والتى تقدر بنسبة 65% من أسهم الشركة إلى شركات إسرائيلية وتايلندية ونرويجية.
وكشفت مجموعة شركات ميرحاف الإسرائيلية والتى يملكها رجل الأعمال الإسرائيلى يوسى ميلمان ويساهم بنسبة 25% فى شركة EMGأن حسين سليمان يرغب فى بيع جزء كبير من أسهمه فى الشركة وأنه تجرى مفاوضات مع جهات إسرائيلية بمشاركة أجهزة الأمن والموساد الإسرائيلى مع وزارة البنية التحتية الإسرائيلية بعيدا عن وسائل الإعلام وأكدت مصادر فى الشركة أن صفقة البيع سوف تزيد من حصة المساهمين الإسرائيليين فى الشركة، وأن رجل الأعمال المصرى حسين سالم أخبر وزارة البنية التحتية الإسرائيلية عن رغبته هذه.
كانت عدة صحف على رأسها صحيفة الفجر قد نشرت تفاصيل علاقة حسنى مبارك وحسين سالم ببعضهما وبالغاز الطبيعى.
حسين سالم أنشأ شركة مع يهود اسرائيل لتصدير الغاز المصرى لإسرائيل أى أن اسرائيل هى المصدر والمستورد للغاز المصرى . وهذا مغزى الخبر الأخير .
وبخس الثمن مقابل أرباح شخصية عالية لحسين سالم ( حسنى مبارك) .
المسالة يمكن تلخيصها فى العبارة التالية ( الحاكم يستولى على ثروة عامة استراتيجية هى الغاز الطبيعى ويحولها لملكية شخصية له ويبيعها للخارج رغم احتياج الوطن لها من أجل التنمية بل هو يبيعها للعدو الصهيونى الذى سلب المسجد الأقصى ويسلب أرواح المسلمين صباح مساء ، بل يبيع هذه الثروة بأبخس الأثمان ، حوالى سدس قيمتها الحقيقية وهذا أكبر دليل على تربحه منها بالاضافة إلى انه عينه مكسورة أمام اليهود . وفى نفس الوقت يزأر هو ووزير خارجيته ضد المسلمين فى غزة متوعدين بقطع أرجلهم اذا حاولوا العبور الى أرض مصر . ومصر تزود اسرائيل سنويا ب 2 مليون طن من البترول السائل منذ 30 سنة.
البلد لم يعد فيه انتاج والانتاج لا يشغل هؤلاء الحكام المشغولين بالسلب والنهب بالمعنى الحرفى للكلمة ، حتى ان وكلاء الشركات الأجنبية وأصحاب جمال مبارك وشركاؤه فى بيع ديون مصر أصبحوا وزراء مصر أو أعضاء لجنة السياسات.
وبعد الفشل الذريع فى كل المجالات وبعد خروجنا إلى هامش التاريخ ، جاء دور الجوع بشكله المباشر : نتقاتل من أجل رغيف الخبز ب5 قروش ونبحث عن شربة ماء فى وادى النيل ونبحث عن أبنائنا فى قاع البحر المتوسط او الأحمر أو فى سجون شتى بلدان العالم .
السعر يدور حول 75 سنتاً للمتر المكعب، بينما الأسعار العالمية في حدود 5 إلي 7 دولارات
11-05-2008 - 16:44:39 GMT 1
عقدت مصراتفاقيات مجحفة ولمدة خمسة عشرعاما لبيع الغاز الطبيعى لكل من : الأردن واسرائيل وأسبانيا بأسعار تفضيلية ولم نسمع عن مصطلح الأسعار التفضيلية فى بيع الثروات الطبيعية وبالذات من دولة غارقة فى الديون فااسرائيل وأسبانيا ليس لديهم ديون خارجية ومستوى دخل الفرد فى هاتين الدولتين 17.360 دولار فى اسرائيل - 21.530 فى أسبانيا فما حاجتهم لأسعار تفضيلية ؟؟؟؟ أما بالنسبة للأردن فمتوسط دخل الفرد حوالى 2.190 دولار سنويا وهو أعلى من نظيره المصرى .. علما بأن ديون الأردن الخارجيه حوالى 8 مليار دولار. وهنا لابد أن تناقش الحكومة المصرية بلا خجل من جديد هذه الاتفاقيات وقد سبقتنا روسيا وفنزويلا فى ذلك .. فروسيا تفاوضت لرفع سعر الغاز الطبيعى الذى كانت تبيعه لشرق أوروبا وبالذات أوكرانيا بسعر مخفض وهددت بقطعه اذا لم يرتفع السعر!! وفى فنزويلا أصر شوفازعلى مناقشة عقود البترول مع الشركات الأجنبية على ضوء الأسعار العالمية المستجدة وقد نجحت روسيا وفنزويلا !!!
مصرالأن كدولة مدينون وحسب آخرتقرير للبنك الدولى بمبلغ 106.6 مليار دولار كديون داخلية و 29 مليار دولار للعالم الخارجى ولا توجد خطة واضحة المعالم عن كيفية سداد هذه الديون. تقديرات البنك الدولى لعام 2006 تشيرالى أن معدل الفقر فى مصر يتجاوز 52% .. أى أن هناك 35 مليون مصرى يعيشون تحت خط الفقر وهناك 6.5 مليون عاطل عن العمل وخصوصا من الشباب وهؤلاء حوالى 27% من قوة العمل فى مصر .. بالأضافة لحوالى 2 مليون من أطفال الشوارع.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/gharib95.html
اثنين مليون من أطفال الشوارع
11-05-2008 - 19:01:45 GMT 1
اشكرك هويدا ونهى على زياره المدونه
بنت بدويه
12-05-2008 - 19:23:53 GMT 1
هي بس وقفت على اسبانيا واسرائيل يا بنت بدويه
ده المصيبة الاكبر هي العقد اللي عملوه مع الاردن لمدة 15 سنة لتصدير الغاز باسعار تفضيلية?!!!?! سعر المليون وحدة حرارية (مقياس يستعمل في حالة الغاز الطبيعي) وصل الى اكثر من ثمانية دولارات في السوق الدولية والسفلة في مصر يبيعونه للاردن باقل من دولار!!?! ومن لا يصدق فاليبحث في جوجل وسيجد الكارثة. بل ان الارادنه لما لقوا ان الحكاية مهلبية قاموا طلبوا كميات اضافية عشان مصانعهم وكاد السفلة في مصر ان يوافقوا على الكميات الاضافية لولا ان قام رجل الاعمال محمد فريد خميس بطرح استجواب في البرلمان ناقش فيه هذه الفضيحة وذلك بعد ان كشف قيام حكومة الارادنه بالاتفاق مع مستثمر امريكي كان ينوي الاستثمار في مصر وانشاء مصنع مشروبات غازية بقيمة مائة مليون دولار ان ينقل استثماره الى مملكة الارادنه مقابل ان يتم امداد مصنعه بالطاقه بسعر اقل من اسعار الطاقه في مصر (يعني يخدوا الغاز بتاعنا ببلاش تقريبا ويضاربونا على المستثمرين الاجانب بفرق السعر للغاز اللي لطشوه منا باسعار تفضيلية كانهم من بقية اهالينا). المهم لما طرح الموضوع قاموا السفلة في مصر استحوا ووقفوا موضوع الكميات الاضافية بس موقفوش الاتفاق الاصلي, فماذا كان رد فعل الارادنه? نزلوا سب في مصر واللي جابوا مصر في صحفهم وادعوا ان الحكومة المصرية لغت اتفاقها معهم (حركات التعريص المعتادة) فقام السفير المصري الزفت اللي في عمان رد في الصحف الاردنية وقال ان الحكومة المصرية ملتزمة باتفاقها الاصلي وان قيمة الوفر الذي سيحققه الارادنه سيبلغ مائتي مليون دولار على الاقل سنويا من وراء هذا الاتفاق (هذا الكلام سنه 2004 والاسعار الان تضاعفت اي ان الوفر يبلغ 400 مليون دولار على الاقل)!!!! السؤال الان اين مجلس الشعب التعريصي في مصر من هذه المهزلة?!? على اي اساس تقوم حكومة المعرصين في مصر بتصدير الغاز باسعار تفضيلية للاردن وغير الاردن?!? ما معنى كلمة سعر تفضيلي في الاقتصاد اساسا?!?! هل تصدر الكويت او السعودية او الامارات او قطر او اي دولة في العالم لديها موارد طبيعية كالنفط او الغاز باسعار تفضيلية? هذا السافل الذي يعمل كسفير لمصر في الاردن هل يعلم بحال المصريين في الاردن?!? هل يعلم انهم يهانون ويضربون ويسرقون ويبخسون اجورهم ام انهم ليسوا على قائمة اهتماماته?!!!? انها لعمري لمهزلة المهازل ان يعمل المصريون في اقذر الاعمال في الاردن وبلدهم يتصدق على الاردن بمئات الملايين من الدولارات سنويا تكفي في مجموعها لانشاء مشاريع لتشغيل هؤلاء المساكين في وطنهم وتجنيبهم مرارة الغربة ومهانتها. وبعد ذلك ياتي اردني اخو شرموطه وساقط ويعير المصريين بعملهم في بلده مع انهم يسرقوننا جهارا نهارا فلعنة الله على الحكومة المصرية وعلى مجلس الشعب التعريصي في مصر الذين اهدروا ثروات البلد واهانوا شعبهم واضاعوه.
المصيبة الاكبر هي العقد اللي عملوه مع الاردن لمدة 15 سنة لتصدير الغاز باسعار تفضيلية?!!!?!
13-05-2008 - 14:20:31 GMT 1
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية “.
وحسب تقرير مركز الفضاء الالمانى فأن الطاقة الشمسية مفيدة للدول العربية بما فيهم مصر وأيضا بتكلفة منخفضة لأن الشمس موجودة فترات طويلة فى هذه الدول خلال العام .. ويمكن تخزينها لمدة طويلة ويمكن بيعها .. وأيضا يمكن تحلية مياه البحرمن خلال الطاقة الشمسية.
فى دراسة لجامعة ستانفورد فى الولايات المتحدة توصلت الدراسة الى أن احتياجات العالم من الطاقة وزيادة خمسة أضعاف يمكن توفيرها من خلال طاقة الرياح بدون أية أخطارعلى البيئه. واحتياجات العالم من الطاقة الكهربائيه حتى أربعين ضعف يمكن توفيرها من طاقة الرياح. وأن نسبة 2% من مساحة أوروبا تكفى لتغطية احتياجات أوروبا من الطاقة الكهربائيه بواسطة طاقة الرياح.
فى دراسة بجامعة فينا - النمسا - هناك تفاصيل كاملة عن تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية بدون مخاطر نووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
مصر وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية.
مصر قد وقعت ضحية لعملية نصب عالمية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/gharib109.html
مفاعلات نووية و سرطان الدم
13-05-2008 - 16:26:06 GMT 1