بنيت المنظومة الأخلاقية للبدوي، علي ثلاثة أمور رئيسية، تمثل بالنسبة له، ولمن حوله، كل شيء. فهي مقاييس كماله في ذاته، وهي مقاييس كماله في نظر من حوله، وهي مقاييس كمال من حوله في نظره، وهي مارد نائم بداخل كل بدوي، إذا لم تعبث عندها الأفعال أو توقظها الأقوال أو يؤثر عليها تقص المال وهي (الشرف–النخوة–الكرامة). فالشرف يمثل جوانب الحياة كلها ومنها :- الالتزام بقوله، والاستماتة في الدفاع عن عرضه : والارتباط بأرضة والنخوة تعني عنده أيضا الكثير منها :- إكرام الضيف وهذا بلا حدود وان استدان : وإغاثة الملهوف والمكروب وان مات دون ذلك : ولا ينسي المعروف وان كان من اقل الناس او ابعد الناس أما الكرامة فاسم جامع وإطار لامع وحصن مانع تجمع كل صفات الرجولة فلا شرف بدون كرامه ولا نخوه بدون كرامه بل لا حياة بدون كرامه فالحليب الذي أرضعته أمه في صغره هي الكرامةوالحديث الذي تسامر به في كبره هي الكرامة حتى أصبحت الكرامة مارد نائم داخل عقل وقلب وكيان كل بدوي في حله وترحاله وفي حركاته وسكناتة فإذا ديست كرامته أو شرفه أو نخوته استنفرت هممه وشحذ عزمه واستيقظ هذا المارد داخله وتساوت عنده الحياة والموت بل وأصبح البدوي ماردا لا يقاد ولا ينقاد ولا يهون ولا يستهان به واحتاج مارده إلي ** ساحر** عليم بصفاته حريص علي تهدئته وإسكاته وإعادته إلي نومه أو سباته ولا يكون ذلك إلا باحتواء غضبه وتلبية طلبه وتصحيح العلاقة به فمن أيقظ هذا المارد في سيناء سؤال بالإجابة عليه تبدأ** القصة** فمنذ كان يلتف الصغار حول آبائهم يستمعون الي المذياع وهو يبث القران لمشاهير القراء وأغاني وطنيه حماسية لكبار المطربين والشعراء فيشير الآباء للأبناء -- هؤلاء أهلنا يوما سيأتون فيطردون اليهود الأعداء وننعم معهم بالأمن والأمان والدين والرخاء والنماء لابد أنهم سيأتون حتما سيأتون وقد كان جاء أهلنا بني جلدتنا وإخوان ديننا ونفس جنسيتنا وقوميتنا واطمأن المارد ونام يحلم بالأمن والأمان من بلد الأمن والأمان وظل يحلم ويحلم حتى جاء عقد التسعينات وبالتحديد منتصف التسعينات حيث توقف النماء وشح المال واشتد الغلاء وأصبح من يأتينا ممن قلنا أنهم أهلينا يغلب عليهم صنفان من الرجال موظف مرتشي و رجل امن كذاب وتحميهم قوانين جائرة فأصبحوا ** كالساحر الجاهل ** الذي يتعامل مع *** المارد النائم *** أصبحت المصالح لا تسير إلا بالرشوة أو الوساطة أو التملق أو النفاق وهي أمور يرفضها أهل الكرامة والنخوة والشرفاء من الرجال ولا يقبلها إلا السفهاء الذين أصبحوا المقربين من أهل الرشوة ورجال الأمن وأصبح الحكم علي الناس من خلال رؤية ووجهة نظر هؤلاء السفهاء والمتملقين وأصحاب المصالح الخاصة وأصبح رجل الأمن لا يعرف ولا يقترب إلا من السفهاء ويبتعد ولا يصدق الشرفاء
وكذلك قوانين لا مثيل لها في الدنيا جائرة لا تعطي أبن سيناء الحق أن يتملك أرضه التي يزرعها ولا بيته الذي بناه ويسكنه ولا سيارته التي يركبها ولا ثوبه الذي يلبسه ولا جنسيته التي يحملها فهو إن أراد أن يحمل جواز سفر لابد أن يثبت جنسيته بشروط لو طلبناها من رئيس الدولة لأعجزته ولا يستطيع أن يحققها وهي شروط لا تطلب إلا من بدو سيناء أما إن سقط في أيدي رجال الأمن واه من هذه السقطة آااااه وألف آاااااه من رجال الأمن فإنهم ينهبون ماله ويأخذون نسائه رهائن ويسكنوه السجون دون تهم أو قوانين لسنوات طويلة دون محاكمته أمام أي محكمه وان احتج ضرب واهين وان سكت أكل الطين أما في مراكز التحقيق فيجرد من ثيابه ويعلق بالأبواب والأسقف وتوضع الكهرباء في أماكن عفته وتداس كرامته ويعتدي علي حرمته ويحاصر في رزقه ويتعامل معه المحققين بالكذب والاها نه ويلفقوا إليه التهم ونسجوا له القضايا المفبركة وجعلوا من أنفسهم أبطالا وجعلوا من البدوي عدوا للوطن مطارد فهو دائما في موضع اتهام تلقي عليه كل التبعات ويتحمل مسئولية كل الأخطاء ودائما هو الذي يدفع الثمن من كرامته ومن شرفه ومن ماله ومن حريته حتى وصل الأمر أن يدفع الثمن من حياته ثمنا لبطولات وهميه من رجا ل الأمن ومطاردات خياليه لا تتم إلا عن طريق الورق في المكاتب المغلقة وإطلاق النار العشوائي كذب الساحر وصدق كذبه وأصبح في نظر من حوله بطلا من ورق فالأمر بسيط والأدوات ابسط فالتهمه ينسجها خيال مريض لرجل امن كذاب وقانون اعمي وصا نع قرار لا يهتم إلا بصغائر الأمور ليس من بينها امن الآخرين حرية الآخرين حياة الآخرين فالأمر أصبح عند الساحر الجاهل الكذاب يسير ينال عليه التشجيع والتصفيق والتحية والإكبار من الكبار وأدواته قطعة سلاح توضع في ظهر من قتل أو كيس بانجو يوضع في جيب من قبض عليه في السوق أو علي بنزينه أو علي نقطة تفتيش والأوراق ما اكثرها والكذابين أكثر والضمائر عمله قديمة لا يتعامل بها المتحضرين من أبطال الورق حتى استيقظ المارد النائم علي يد الساحر الجاهل المتمثل في رجل امن متغطرس كذاب وموظف مرتشي وقانون اعمي ينصر الظالم ويعتدي علي المظلوم كل هذا وغيره أدي إلي استيقاظ المارد النائم ليصبح السؤال الآن كيف يعود المارد الكامن في نفس كل بدوي إلي نومه أو حتى سباته ؟؟؟؟ لتصبح الإجابة عليه هي القضية

Wapher
del.icio.us
منقول من مدونه ودنا نعيش للرائع مسعد ابو فجر
بنت بدويه
04-05-2008 - 02:43:02 GMT 1
مبروك المدونة // مبروك الدخول الي عالم التدوين
مبروك المدونة
04-05-2008 - 11:35:53 GMT 1
اشكرك 000عالم التدوين كان يغرينى كثيرا ولكن كنت اؤجله وحان وقته وكنت افضل ان ادون فى وقت اكون اكثر راحه نفسيه حتى لا تؤثر على المدونه واشكرك وكنت اود اعرف من انت شكررا على العموم .
بنت بدويه
07-05-2008 - 19:09:33 GMT 1
واشنطن، صدر كتاب جديد في الولايات المتحدة يتنبأ بثورة جديدة في مصر تخسر فيه امريكا هيمنتها على أكبر دولة عربية وعلى الشرق الاوسط، ويصف الكاتب فيه المجتمع المصري بانه بدء في "التحلل والذوبان ببطء" تحت عاملين "تؤامين هما ديكتاتورية عسكرية قاسية و سياسة امريكية فاشلة في الشرق الاوسط".
الكتاب،اسمه Inside Egypt"داخل مصر: ارض الفراعنة على شفا الثورة" يقول كاتبه الصحفي الانجليزي جون برادلي ان مصر اصبحت في انتظار "ثورة مضادة" لثورة الضباط الاحرار.
ويصف الكتاب،مصر بانها "اكثر دولة عربية بها قسوة يشيع فيها التعذيب والفساد...
ويأتي الكتاب،والذي نشرته دار نشر بالجريف ماكميلن في 242 صفحة.
هذا وقد قام روبرت بير، وهو عميل سابق للمخابرات المركزية الامريكية (سي أي ايه) بمدح الكتاب وقال عنه :"مصر هي قطعة الدومينو التالية في الوقوع. وكما يجري القول، فانه حيث تذهب مصر سيذهب باقي الشرق الاوسط".
وقال عميل الاستخبارات الامريكية روبرت بير ان الكتاب يصيب قلب الحقيقة ويشرح "لماذا كيف ان احد الاعمدة التي تستند عليها الهيمنة الامريكية للمنطقة (وهي مصر) على وشك الانهيار".
ويقع الكتاب في ثمانية فصول يتحدث فيها عن الاخوان المسلمين وفصل عن المسيحيين ومعهم الصوفيين في مصر وفصل عن البدو وسيناء وفصل كامل عن التعذيب وفصل آخر عن الفساد وفصل اطلق عليه عنوان "ضياع الكرامة في مصر" واخير فصل اطلق عليه اسم "مصر بعد مبارك".
وعن مستقبل مصر يقول الكاتب برادلي انه على رغم من بعض النجاحات الاقتصادية الا ان توزيعها تم على من ارتبطوا بالنظام فقط دون ان يصل ذلك لباقي الشعب مما ادى "زيادة الحنق" بين المصريين.
ويشير الكاتب الى رؤيته في زياراته المتكررة لمصر كيف مثلا ان عدة ملايين من الثروة المصرية تنفق لانشاء المصارف وتقديم المياه للقرى السياحية والفنادق الفاخرة التي يستخدمها السياح الاجانب والاغنياء المصريون فقط "في حين يموت الالاف المصريين كل عام نتيجة تلوث المياه التي تصل لهم".
ويقول الكاتب عن الجانب السياسي:" الحزب الاساسي لنظام الحاكم (الحزب الديمقراطي) ليست له صلات حقيقية بالناس وليس له حتى وجود حقيقي.
ويضيف :"وباختصار فان نظام مبارك ليس له الخصائص التي ابقت السوفيت او الحزب الاشتراكي الصيني في الحكم. فالحزب ليس له سبب في الوجود غير ان يتعلق بالحكم, وبناء عليه فانه مع غياب أي نوع من الشرعية فان ما يبقيه في الحكم هو التخويف...والترهيب...حيث يتم بث الجبن في المجتمع من أعلاه لاسفله".
ويبدي الكاتب اعجابه بتحمل المصريين لكنه يرى ان كثير من العوامل تؤثر فيهم الان منها، على حد وصف الكاتب، العولمة. ومن العوامل التي ذكرها الكاتب "الغضب الشعبي لرؤيته العناصر التي تقلد الغرب في المجتمع وهي تسرقه تحت مسمى تحرير الاقتصاد وفتح البلاد للاستثمار الأجنبي".
وقال :"كل هذا يذكرنا بايران خلال الايام الاخيرة للشاه".
وقال الكاتب ان الولايات المتحدة تلعب دورا اساسيا في رسم السياسات الداخلية المصرية الحالية "تماما كما تحكم الانجليز في الخزانة المصرية وتدخلوا في قرارات الحكومة...وكان لهم وجود عسكري".
نهي - كتاب اميركي جديد: مصر على شفا ثورة جديدة .. والنظام فاقد شرعيته واميركا ستخسر أكبر حليف عربي
04-06-2008 - 12:51:20 GMT 1
عادت سيناء الى مصر منذ عام 1982 وللأسف مازالت شبه فارغة من السكان فهم على أحسن الفروض لايتعدون 380 ألف نسمة فى بقعة أرض ممتازة مساحاتها 61000 كم مربع وهى مليئة بالبترول وأجود أنواع الرمل لصناعة الزجاج وأجود أنواع الحجرالذى يصنع الرخام والجرانيت وفى باطنها الفيروز والنحاس !!
وعندما تشكوا الحكومة المصرية من الانفجار السكانى فى مصر فهذا أكبرمثال على القصور الذى يرتقى لمستوى الخيانة. فلو كانت سيناء مازالت محتلة اسرائيليا لكنا قد رأينا على الأقل 2 مليون اسرائيلى - وهم حوالى ثلث سكان اسرائيل - منتشرين فيها يزرعون ويستصلحون.أما نحن وبعقلية السمسارالجاهل فكرنا فقط فى السياحة !! التى قد تدر دخلا سريعا والذى قد يزول لأى سبب وبسرعة ونسينا التعمير والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة والذى دفع ثمنه شهداء الحرب التى حررت سيناء وأعادتها الى مصر.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقال ثقافة الهزيمة ..موسم الهجرة الى الشرق ) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/gharib118.html
هيام - ثقافة الهزيمة ..موسم الهجرة الى الشرق
16-06-2008 - 13:59:55 GMT 1
فى حروب 1956 و 1967 احتلت اسرائيل سيناء بسهولة وسرعة نظرا لأنها شبه فارغة من السكان وفى حرب 1973 استطاعت اسرائيل فى عملية ثغرة الدفرسوار العبور الى غرب القناة فى أقل من 18 ساعة!! ولكن عندما حاولت التقدم باتجاه المناطق ذات الكثافة السكانية فى مدينة السويس اصطدمت بالمقاومة الشعبية. والنقطة هنا هى أن وجود سيناء شبه خالية من السكان يجعلها مطمع للغزاة ودائما جاء الغزاة الى مصرعبر التاريخ من سيناء.
والتاريخ القريب يثبت أن من أحد أهم اسباب انسحاب اسرائيل من قطاع غزة هو الكثافة السكانية فى القطاع . وانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان فى صيف سنة 2000 يرجع أيضا للكثافة السكانية والتواجد المكثف لمقاتلى حزب الله فى الجنوب وهذا أكبر دليل على أهمية الكثافة السكانية فى حماية الأمن القومى للدول .. فالجيوش قد تنهزم أو تنسحب من أرض المعركة ولكن الشعوب تبقى صامدة ولا تترك مكان اقامتها بسهولة .
فلماذا لانتعلم من خبرات الماضى ونترك سيناء شبه فارغة من السكان ليسهل احتلالها بأقل مجهود وبأسرع وقت ولأطول فترة ؟ فى حين أن هناك ملايين بالداخل فى حاجة لفرص اقامة وعمل يمكن تدبيرها لهم فى سيناء لو لدينا النية فى التغيير .. فعددنا سيصل الى مائة وستون مليونا نسمة فى سنة 2050 وهى فترة قصيرة جدا فى تاريخ الشعوب فكيف سنواجه هذه المشكلة الحادة والتى سوف تواجهنا سواء رضينا أم لم نرضى؟
وقبل أن نتطرق لموضوع تعمير سيناء يجب أن نتفهم جيدا وضع بدو سيناء وقطاع غزة المحاصر من اسرائيل تاريخيا لأنه مهم جدا فى أى عملية تعمير لهذه البقعة الاستيراتيجية المصرية المهمة .
فى القرن الثامن عشر كان أغلب الذين استوطنوا بصحراء النقب بفلسطين هم بدو سيناء لذلك فأصول البدو والترابط الأسرى والعشائرى موجودة على ناحيتى الحدود . فأفراد العائلة الواحدة قد يكون نصفهم فلسطينى والنصف الأخرمصرى وهذا يعتمد على وقت وجودهم ساعة التقسيم الانجليزى والاحتلال اليهودى للمنطقة. ومن المعروف تاريخيا أن معاملة الحكومة المصرية ومنذ أيام محمد على لبدو سيناء كانت قاسية وتتسم بالعنف والشك والتمييز العنصرى مع انهم مواطنون مصريون ولهم حقوق وواجبات ككل البشر ولكنهم فئة مهمشة والى يومنا هذا ويعيشون فى احياء فقيرة بجوار أماكن السياحة .
الصحفى الفلسطينى ذكى شهاب فى كتابه عن حماس " Inside Hamas" عبر لصحراء سيناء والتقى بدو سيناء ووصف وضعهم الاقتصادى والاجتماعى المزرى .. فالحكومة المصرية استولت على اراضيهم لاقامة مشاريع سياحية للصفوة وشاركتهم فى مياههم ومصادر رزقهم ومع ذلك تعاملهم بمنتهى الشك وكأنهم مواطنون بلا دين ولا أخلاق ولا انتماء !! وأكبر دليل على ذلك هو أنه بعد تفجيرات شرم الشيخ فى يوليو 2005 وتفجيرات دهب فى ابريل سنة 2006 تم اعتقال بدو سيناء عشوائيا وتم تعذيب ما يزيد عن 2500 بدوى واحتجازهم بدون اتهام وكأنهم فى جونتامو وطبعا هذا يولد شعوربالكره تجاه الدولة وعدم الانتماء. ولعل ارتفاع نسبة وفيات الأطفال والبطالة والأمية وانخفاض متوسط عمر الفرد والمعاناة تجعل بعض من البدو يرغبون فى عودة اسرائيل لسيناء فهى على الأقل كانت توفر شوارع ونظام صحى لهم !! هل يعقل أن نكون فى القرن الواحد والعشرين وقطاع من المواطنين المصريين يعامل بهذه الطريقة ؟ العملية فى حاجة الى نظرة عميقة للواقع والمستقبل لهؤلاء البدو خاصة .. وللمصريين عامة اذا ما أردنا النهوض .
ان توطين بدو سيناء فى مستوطنات ومدن مشتركة مع المصريين القادمين من الوادى واعطائهم أولوية فى فرص العمل قد يحتاج الى جيلين على الأقل حتى تحدث عملية اندماج كامل ولكننا سنحل هذه المشكلة بطريقة جذرية .
أيضا التبادل التجارى بين أهالى رفح والعريش من جهة وأهالى غزة من شأنه أن يخفف العبء على الفلسطنيين المحاصرين فى القطاع وسينعش الحركة التجارية والاقتصادية لهؤلاء البدو علما بأن اسرائيل تستفيد من 3.5 مليار دولار سنويا من حجم التجارة فى قطاع غزة. ففتح الحدود بين مصر وقطاع غزة فى صالح بدو سيناء . ويمكن للحكومة المصرية انشاء منطقة حرة تجارية - بدون ضرائب ولا جمارك - على هذه الحدود حتى تنعش الوضع الاقتصادى فى هذه البقعة المهملة والمحاصرة بالعدوالتقليدى الذى هو الفقر والحرمان من الفرص الشريفة.
قد يكون من مصلحة اسرائيل أن تكون سيناء فارغة من السكان ولكن ليس من مصلحة مصر أن تكون سيناء بلا سكان وبالتالى ينبغى علينا أن نفكر فى توطين عشرة مليون مصرى على الأقل فى خلال العشرة سنوات القادمة وحتى لو احتاجت عملية التوطين ضغط ميزانية الجيش فى بناء مستوطنات ومشاريع زراعية مدروسة لأن هذا التوطين هو الوجه الأخر لحماية مصر سلميا وجعلها منطقة آهلة بالسكان لهم حماية دولية وقانونية لايستهان بها .
لايوجد فى اتفاقية السلام مع اسرائيل أى بند يمنع مصر من تعمير سيناء ولا يوجد بها أى بند يحرمنا من الهجرة الى الشرق التى قد يكون خيارا مهما لنا لابديل عنه فى السنوات القريبة القادمة.
حكمة للتأمل : مثل انجليزى ..
أذا أردت السلم فكن على استعداد للحرب .
If you want peace, be prepared for war.
هيام - ثقافة الهزيمة ..موسم الهجرة الى الشرق - 2 -
22-06-2008 - 22:11:22 GMT 1
الآن يتكلم البعض عن منطقة حرة في منطقة رفح تخدم الإخوة الفلسطينيين ، قيل أن الموضوع تم مناقشته في لجنة السياسات العربية في مجلس الشعب ، جميل ، بالفعل هذا حل لا يمكن لعاقل رفضه ، ففكرة مثل هذة من الممكن أن تخفف الحصار الذي لا نقبله والمفروض علي الإخوة الفلسطينيين.
أما ما أشيع كبالون اختبار عن أن هذه المنطقة ستتسع لتشمل كل المنطقة من رفح حتى جرادة ( الوادي الأخضر حالياً والتي تبعد عن الحدود المصرية مع قطاع غزة بحوالي 30 كيلومتر داخل سيناء) فهذا لن تستفيد منه سوي إسرائيل التي تخطط بالفعل له وعلي الجميع أن يعي ذلك ، هي تخطط بفلسطنة سيناء ، وثمة مخطط إسرائيلي قديم يقضي بنقل سكان قطاع عزة ومعهم اللاجئين الفلسطينيين الي المنطقة من رفح الي جراده أي نفس المنطقة التي يتحدث البعض عنها الآن ، وذلك في مقابل تنازل إسرائيل عن جزء من صحراء النقب لمصر.
أيضا و كإشارة بالغة الأهمية فان وضعاً مثل هذا لا يخدم الإخوة الفلسطينيين فحقوقهم السياسية في وضع كهذا سوف تضيع.
أثرت هذا الموضوع حتى يفهم الجميع الثوابت وحتى نضع النقاط علي الحروف ، ولا نترك الباب هكذا موارباً للترويج لحكايات لا محل لها من الإعراب.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور هذا الرابط:
http://alanany.wordpress.com
هويدا - إسرائيل تخطط بفلسطنة سيناء
22-06-2008 - 22:16:57 GMT 1
أم الرشراش بلدة حدودية مصرية مع فلسطين
و كان يقيم بها قوة شرطة قوامها 350 ضابط وجندى.وقعت مصرواسرائيل اتفاقية هدنة فى رودس فى يوم 24 فبراير 1949 ,ولكن فى ليلة 10 مارس 1949 قامت بعض العصابات اليهودية بقيادة اسحاق رابين ( رئيس وزراء إسرائيل 1992-1995)
بالهجوم على أم الرشراش فى عملية بربرية اسمها الحركى " عوفيدا " ولأن القوة المصرية كانت ملتزمة بأتفاق الهدنة فلم تطلق طلقة واحدة .. ولكن اليهود كسروا الاتفاق وقاموا بمذبحة جرى خلالها قتل جميع أفراد قوة الشرطة المصرية واحتلوا أم الرشراش وحولوها الى ميناء ايلات والذى تأسس سنة 1952.
ومنطقة رأس خليج العقبة وبلدة أم الرشراش كانت تابعة للحكم المصرى حتى عام 1892 عندما اصدر السلطان العثمانى فرمانا بضم منطقة العقبة للأراضى الحجازية وبقيت أم الرشراش ورأس النقب وطابا تحت الحكم المصرى وعرف ذلك بفرمان 1892, ولكن فى عام 1906 وبسبب وجود مصر تحت الاحتلال البريطانى قامت القوات العثمانية باحتلال مثلث أم الرشراش ورأس النقب وطابا ووقعت أزمة عالمية وقتها قامت على أثرها بريطانيا بالضغط على اسطنبول وانسحبت القوات العثمانية وعادت أم الرشراش ورأس النقب وطابا لمصر, وفى سنة 1906 قام السلطان العثمانى بابرام اتفاقية مع القاهرة عرفت باتفاقية 1906 ونصت على أن تكون رأس النقب وطابا لمصر وأم الرشراش للحجاز. ومساحة أم الرشراش - ايلات حاليا - تبلغ 1500 كيلو مترمربع وهى مساحة أكبرمن مساحة هضبة الجولان - 1150 كيلو مترمربع - وقطاع غزة الذى تبلغ مساحته 350 كيلو مترمربع .
الدكتور صفى الدين أبو العز - رئيس الجمعية الجغرافية المصرية - يصف أم الرشراش كميناء رئيسى لمرور الحجاج وكانت تحت الحكم المصرى غيرأنها سقطت فى يد الصليبين أثناء الحروب الصليبية حتى حررها صلاح الدين الأيوبى وطرد الفرنجة منها لكنهم عادوا من جديد ليتمكن السلطان الظاهر بيبرس من طردهم منها نهائيا عام 1267 ميلادية وأقام السلطان الغورى عليها قلعة لحمايتها كميناء مهم لمصر .. وتعود تسميتها ب "أم الرشراش " الى احدى القبائل العربية التى أطلقت عليها ذلك الاسم.
فى مذكرات محمود رياض - أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق- يشير لرواية رئيس الوزراء الاردنى توفيق باشا أبو الهدى الذى أقر بها فى مؤتمر رؤساء الحكومات العربية الذى عقد فى يناير 1955 عندما قال : " انه عندما بدأت القوات اليهودية فى تقدمها جنوبا باتجاه خليج العقبة فى مارس 1949 لاحتلال أم الرشراش جاء الوزير المفوض البريطانى فى عمان ليقول له أن حكومته ترى ضرورة استمرار المواصلات البرية بين مصر وباقى الدول العربية وتقترح لذلك ارسال كتيبة بريطانية الى مدينة العقبة لمنع اليهود من الوصول الى الخليج , وفعلا وصلت الكتيبة الانجليزية الى ميناء العقبة الأردنى على أن تتحرك فى الوقت المناسب لوقف التقدم اليهودى الا أنها ظلت فى ميناء العقبة دون أن تتحرك بينما استمرت القوات اليهودية فى تقدمها لاحتلال أم الرشراش وليكتشف بعد ذلك أن جلوب باشا قائد القوات الأردنية الانجليزى قد تواطىء مع العصابات اليهودية لاحتلال أم الرشراش بهدف الوصول الى منفذ على البحر الأحمر" .. انتهى
ويقول المستشار حسن أحمد عمر - خبير القانون الدولى - أن مصر لم توقع أى اتفاق بخصوص أم الرشراش وهذا يعنى أن الباب مازال مفتوحا أمام المطالبة بمثلث أم الرشراش وأن التضليل الاسرائيلى بغرض اثبات حقوق لها بمثلث أم الرشراش والذى تبدده نصوص الحكم الدولى الذى صدر لصالح مصر فى مثلث طابا حيث أهدرت تلك النصوص الدفع الاسرائيلى الذى يزعم بأن بريطانيا باعتبارها الدولة المنتدبة على مصروفلسطين قد اعترفت صراحة فى عام 1926 بأن الخط المحدد فى اتفاق 1906 هوخط الحدود وأن بريطانيا قد أكدت لمصر أن حدودها لن تتأثر بتجديد حدود فلسطين .. ونظرا الى سابقة الرجوع الى اتفاق 1906 من جانب مصر وبريطانيا عام 1926 وفى غيبة أى اتفاق صريح بين مصر وبريطانيا على تعيين حدود مصر وفلسطين فأن المحكمة فى أثناء التحكيم فى طابا أهدرت هذا الدفع كلية وأكدت أن المحددات فى اتفاق 1906 المستخدمة فى التصريحات المصرية البريطانية وقتها لايحملان معنى فنيا خالصا وانما يشيران فقط الى وصف خط الحدود دون الاشارة الى تعليم الحدود المنصوص عليها أيضا صراحة فى اتفاق سنة 1906 وهى السند التى كانت اسرائيل ترتكزعلى أنها الاتفاقية التى وضعت أم الرشراش ضمن أرض فلسطين.
فى اطار سعيها لعقد صلح بين اليهود والعرب اقترحت الولايات المتحدة فى عهد كيندى (1961-1963) - والذى كانت تربطه علاقة طيبة بعبد الناصر( 1956-1970) - اقامة كوبرى يمر فوق أم الرشراش ويربط بين المشرق والمغرب العربى مقابل سقوط حق مصر فى المطالبة بهذا المثلث الاستيراتيجى ووقتها رفض الرئيس جمال عبد الناصر هذا العرض وقال : " كيف نستبدل أرضنا بكوبرى يمكن أن تنسفه اسرائيل فى أى وقت ولأى سبب ؟؟!!
الجبهة الشعبية المصرية لاستعادة أم الرشراش وهى منظمة مصرية تأسست قبل 15 عاما وتضم مجموعة من الباحثين والحقوقيين وأساتذة قانون دولى وجغرافيين جميعهم يؤكدون على أحقية مصر فى مثلث أم الرشراش وقد طالب الرئيس مبارك الاسرائيليين فى عام 1985 بالتفاوض حول أم الرشراش التى تؤكد جامعة الدول العربية بالوثائق أنها أرض مصرية وفى سنة 1996 أعلن الرئيس مبارك أن أم الرشراش مصرية كما كتبت نشوى الديب فى جريدة العربى المصرية.
من حق مصر الأن بناء على تلك الحقائق أن تثيرموضوع أم الرشراش خاصة وأنها جزء من الأراضى المصرية وليست أرضا فلسطينية استباحت اسرائيل احتلالها.ولايوجد بند فى اتفاقية السلام مع اسرائيل يمنع مصر من حقها بالمطالبة بأم الرشراش ولذلك نرى أنه من المناسب أن تفتح الحكومة المصرية ملف أم الرشراش والتفاوض مع اسرائيل لاسترداده واذا لم يجدى التفاوض يمكن لنا اللجؤ الى محكمة العدل الدولية للمطالبة بحقنا فى استرداد مثلث أم الرشراش ولاسيما أن عدد سكان ايلات الأن 57 الف نسمة ومن المحتمل أن يزداد فى المستقبل والحل الأن دائما أسهل من الحل فى المستقبل.!!!!.... ومن الممكن كبادرة لحسن نوايا مصر أن نسمح فيما بعد بمرور البضائع الاسرائيلية من خلال ميناء أم الرشراش.
أم الرشراش أرض مصرية
02-08-2008 - 09:45:34 GMT 1