حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بدويه من سيناء

إذا أردت مراسلتي

قلب الحقائق

wxy789 — 16-07-2008 GTM 1 @ 15:08

يتسق القبض علي الزميل مسعد أبو فجر الأديب الكاتب الصحفي السيناوي المعروف، مع عادة نظام مبارك قلب الحقائق. الروائي الكاتب أبو فجر أحد المثقفين الأكثر وعيا بحساسية الأوضاع في شمال سيناء بعد أن تراكمت فيها أخطاء الحكومة وصارت جبالاً.

وحذرنا أبو فجر ـ خاصة في كتاباته بـ «البديل» ـ من أن الحكومة تحاول إثارة التناقضات والتوترات والنعرات بين أهالي شمال سيناء، وهو ما قد ينتهي إليسلسلة من الصدامات بل والحروب القبلية الصغيرة، وهو بذل ويبذل جهودا مشكورة لمنع هذا السيناريو وتأكيد الأخوة بين القبائل، ولهذا يبدو من الطريف أن يتهم أبو فجر بزعزعة الاستقرار وغيرها من التهم التقليدية التي توجه للمناضلين من أجل العدالة والحرية.
المثل العربي الذي يقول "رمتني بسمها وانسلت" هو واحد من أهم الدروس في أكاديمية الشر منذ فجر التاريخ، وهو صار في الواقع أهم فنون الدعاية لدي أجهزة الأمن وعملائها بل وللنظام السياسي كله. ومن الطرائف في هذا الإطار أن تدعو لجنة القيم ـ لاحظوا التسمية ـ لمعاقبة النواب المستقلين الذين فضحوا حصول نواب الحزب الوطني علي "هدية" مالية كبيرة من الحكومة التي يفترض أن يراقبوها! الجاني صار الضحية والجناية هي الكشف عنها! أما من ارتكبوا الجنائة فهم القضاة والعقوبة هي غالبا فصل من بقي من المستقلين من عضوية مجلس الشعب!
ومن أغرب الوقائع في هذا السياق نفسه أن يسب وزير المالية منتقديه في مجلس الشعب وأكثرهم من الحزب الوطني واصفا كلامهم بأنه "نباح ونواح" لأنهم طالبوا بوضع نظم أجور جديدة أكثر عدالة.
وصرح الوزير العجيب بأن حكومة الحزب الوطني في طريقها للقضاء علي الفقر. وأنا لا أستغرب هذا الكلام لأني أعتقد أن المقصود به هو القضاء علي الفقر الذي كانت الطبقة الحاكمة عليه لفترة طويلة قبل أن يفسدها نظامي السادات ومبارك. والحقيقة هي أن انطلاق الفساد لم يكن دون تكلفة كبيرة جدا وهي نشر الفقر وتعميقه بين ملايين من المصريين. ومن المؤكد أننا كنا سنستمع لنواح الوزير نفسه بقدر أكبر من التعاطف لو أنه ظل مجرد أستاذ جامعة يحصل علي نفس الرواتب التي يتقاضاها زملاؤه في الوقت الراهن.
لهؤلاء جميعا الذين تخرجوا في أكاديمية الشيطان نقول: احتفظوا بسمكم فأنت أجدر به. بقم دتور محمد السيد سعيد فى 5 يناير(جريده البديل)

تحطيم بدو سيناء

wxy789 — 16-07-2008 GTM 1 @ 14:52

تعلم نظام مبارك من نظام صدام حسين درسا سيئا، يقضي بأن تمضي في الخطأ حتي نهايته، وأن تعالج خطأ ما بخطأ آخر، وهكذا حتي تتعقد الأمور، وينسي الجميع أبسط الحقائق فيسلمون بالأمر الواقع، وهذا هو ما يحدث في سيناء: خطأ كبير يتلوه خطأ أكبر وأكبر دون توقف. والعجيب أننا لا نعرف بالضبط من هو المسئول عن الإدارة السياسية التي ارتكبت

أو تعايشت مع جبال الأخطاء هذه.
وأمس الأول ألقت السلطات القبض علي عدد من البدو بسبب احتجاجهم علي القبض علي مسعد أبو فجر الأديب زعيم حركة "ودنا نعيش" السيناوية.
والحركة التي يقودها مسعد أبو فجر هي الكيان الوحيد الذي يطرح رؤية سليمة وحلا علميا لمحنة أهالي شمال سيناء. وقد استفحلت هذه المحنة بسبب أكثر من ربع قرن من الاستبداد البوليسي الجاهل والتعسفي، والتخبط السياسي والإداري، وسوء التخطيط بل سوء النية في التعامل مع قضايا التنمية والعدالة في شمال سيناء.
ما يقوله مسعد أبو فجر هو أنه يجب أن يكون لأهالي سيناء الأولوية في تملك الأراضي المستصلحة وأن يتم إسقاط ديونهم المتراكمة لأسباب لا يد لهم فيها. وتؤكد حركة "ودنا نعيش" أن هذه المطالب صارت تتساوي مع معني الحياة بشرف، وكبديل للاعتماد علي التجارة المحرمة في المخدرات والأشكال الأخري لاقتصاد الجريمة.
وإلقاء القبض علي الزميل مسعد أبو فجر يعني أن النظام يريد عكس ذلك كله، بدلا من المواطنة والانتماء يريد بدوا يرتبطون بإسرائيل وليس بمصر، وبدلا من التنمية الحقة وتحويل البدو إلي مزارعين أكفاء يريدهم عناصر راحلة ولا بديل أمامها سوي التجارة في المخدرات، وبدلا من تمليك الأرض لمن يستصلحها ويزرعها فعلا يريد أن ينفق أموالا طائلة علي عمليات استصلاح مشكوك فيها وبيع الأراضي بالطرق الخلفية، ثم إنه يريد تحطيم قبائل سيناء في صراعات يائسة مع الحكومة ومع بعضهم البعض.
بطبيعة الحال نحن نطالب بالإفراج الفوري عن مسعد أبو فجر، ولكن الأهم أننا نطالب مصر والمصريين جميعا بدراسة أداء هذا النظام البوليسي الفاسد في سيناء بالذات لكي يفهموا حجم الجرائم التي ارتكبها في هذا الجزء الغالي من بلادنا ومن أمننا الوطني المصري.
بقلم دكتور محمد السيد سعيد بتاريخ 12 يناير( جريده البديل)

الاديب المصري مسعد أبو فجر: لا أومن بالتصانيف التقليدية في الكتابة, فانا كتبت ما اعرف وما أحس

أنا ابن صحراء تعرضت لأكبر عملية انتهاك في التاريخ لوقوعها في براثن صراع العرب مع إسرائيل

كتابتي هي امتداد لرسومات أجدادي السينائيين التي رسموها منذ أكثر من ثلاثة ألاف عام

(8/1/2008)

العرب اليوم - محمد الحرّ

عاش البدو دائما يمتلكون ثقافتهم الشفهية المتوارثة ولكن أن تصدر رواية هي الأولى من نوعها تناقش واقع بدو سيناء فقد يكون لذلك وقع الصدمة - المفاجأة خاصة في بادية مثل بادية سيناء تعيش على إرث واسع وكبير من العادات والتقاليد والمحاذير ولكنه فعلها هذا الكاتب الشاب المغامر" مسعد ابو فجر " الذي لم يعبأ سوى بصوت الكاتب في داخله فأطلق العنان لقلمه الذي أستطاع ان ينسج من التفاصيل الصحراوية المعقدة لوحة فسيفسائية فكانت روايته الأولى " طلعة البدن "- الصادرة عن دار ميريت 2007 - معتمدا على ذاكرته الفوتوغرافية التي تحتفظ بالعديد من الصور - المشاهد التي يسترجعها بطريقة الفلاش باك ويصوغها بلهجته البدوية المحكية بكل بساطة ودون تعقيد متجاهلا البنية الروائية المتبعة عادة في الكتابة الروائية ليصبغ روايته برؤيته هو مرتكزا على مخزونه الواسع من تاريخ حافل بالأوجاع القومية والتاريخية والجغرافية لبدو سيناء الذين يعيشون بين كيانين معاديين لهم.

"العرب اليوم" التقت الروائي " مسعد أبو فجر " ومعه كان هذا الحوار:

* بدأت بالقصة ثم عرجت على الرواية فهل أنت مؤمن بالقول بان القصة تساقطت من معطف الرواية?

- لا أومن بالتصانيف التقليدية في الكتابة, هذه قصة وتلك رواية, فانا كتبت ما اعرف وما أحس, فان أردت أنت تصنيفه, صنفه فهذا شانك. أنا اكتب وحسب.. في كتابي الأول ظهرت نصوص سردية قصيرة, في كتابي الثاني ظهر نص سردي طويل, اقترح عليّ الناشر أن يسميه "رواية" فوافقت, فقط, لأني لم أكن مشغولا بالتصنيف..

* أنت صاحب أول رواية بدوية تتناول تاريخ منطقة حتى اليوم مجهولة على صفحات الأدب العربي هل تعتبر ذلك تميزا لروايتك?

- لن أتكلم عن هذا الكتاب الذي تسميه أنت رواية, فهذا متروك للآخرين, ولكني على العموم لست مشغولا بالمكان بقدر ما أنا مهموم بإنسان المكان وانعكاسات الظرف التاريخي والحضاري الذي مرت به الجغرافيا على المقيمين فيها. وتستطيع أن تقول أن كتابتي هي امتداد لرسومات أجدادي السينائيين, التي كانوا يرسمونها, منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام, على جدران بيوتهم المنحوتة بالأزميل في بطون جبال سيناء.

* طلعة البدن أول عبارة وضعت على الغلاف وهي عنوان الرواية وكان آخر مشهد من مشاهد روايتك أمام هذا الجبل الذي يحمل نفس الاسم فماذا قصدت من خلال ذلك هل تعمدت الربط فيما بين الاثنين العنوان والمكان?

- طلعة البدن هو احد الجبال الثانوية في سيناء, بمعنى انه لم يأخذ إبعادا ميثولوجية مثل جبال أخرى, ولكني أراه جبلا عبقريا, من حيث هامشيته, ومنظره الذي يبدو للناظر من بعيد, مثل جسد أنثوي يطلع من ثوبه. ثم إنني ابن لخطابين, الأول علني وهو ما تحاول المؤسسة الرسمية تسييده, باستخدام ألفاظ مثل أبناء الوادي وأبناء سيناء, ورغم هذا اللفظ الذي يوحي بالأخوة, إلا أن البيروقراطية المصرية تمارس تحته كل أشكال التمييز والإقصاء, ضد ناس ناضلوا وصمدوا على أرضهم أكثر من خمس عشرة سنة, اقترفوا آثاما.. (نعم).. ولكن من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.

وعلى الجانب الآخر, هناك خطاب ثانٍ, يتردد في أقسام الشرطة وفي مفارز امن الدولة والدواوين وبين السائقين في مواقف سيارات الأجرة, وهو خطاب سري يخفي نفسه كالجسد تحت الثوب, فأردت أن اخرج الجسد من ثوبه واطرحه عاريا..

* كتبت روايتك بأسلوبك أنت بعيدا عن البنية الروائية فجاءت مهلهلة إلى حد ما من هذه الناحية, لماذا تغافلت أو تجاهلت ذلك?

- لم أكن مشغولا بالبنية التقليدية في السرد, أنا من خلق بنيتي التي تتلكأ على أساليب السرد في الدواوين وفي حكايات الأمهات لابنائهن قبل النوم, ومن تحدثوا عن الخلخلة في البنية, هم مثل من يتوضأ للصلاة, انه يعد نفسه لاستقبال طقسا تعبدي. ولو دخلوا للكتاب بدون أن يعدوا أنفسهم لقراءة رواية, لاستمتعوا بالنص, ولكنهم أبوا إلا أن يدخلوا على الكتاب وفي رؤوسهم أنهم داخلون على رواية, حبكة وأحداث وشخصيات, وحين لم يجدوا ما دخلوا من اجله وصفوا النص بالمهلهل.. لقد أعجبني وصف لقارئة عادية من عرب .48 قالت تلك القارئة انه كتاب يشبه ما تبقى من عرب في فلسطين.. فرغم الشتات الظاهر على السطح إلا أن هناك هما وجدانيا يربط بينهم جميعا, حتى من كان منهم جنرالا في الجيش الإسرائيلي..

* اللغة في طلعة البدن لغة محكية بلسان بدوي تحمل العديد من التفاصيل والكلمات البدوية التي قد تقف حاجزا أمام قارئها فهل وضعت ذلك في الحسبان? أم جاء ذلك تعمدا منك?

- شخصيات الكتاب (عودة وربيع وبراك والآخرون) يتكلمون بلغتهم (بطريقتهم) ولم يكن من الممكن أن اجعلهم يتكلمون بلغة أخرى, وإلا لصرت كأني اكتب بعض المصطلحات الانكليزية على لسان شخصية تعمل بائعة بطاطا.. وعموما لو كتبت بلهجة مصرية مثلا, لما وجد القارئ أي صعوبة في فهمها.. لماذا? لان القارئ يعرف اللهجة المصرية.. وحينما كتبت بلهجة بدو سيناء لم يعرفها القارئ.. فالعيب عموما ليس في اللهجة, بل في درجة انتشارها, وعموما فالكثير من الكتاب العالميين, يستخدمون كلمات يبذل القارئ, الذي يتكلم لغة الكاتب, مجهودا لكي يفهمها, ومن هؤلاء الكتاب نيكوس كازانتزاكيس مثلا, فهو يستخدم مصطلحات مغرقة في محليتها وهامشيتها, وهذا الاستخدام قد يكون مفيدا, لأنه بوجه من وجوهه يضع هذه اللغة على المحك, فإما أن تعيش وإما أن تموت.

* تناقش الرواية العديد من المواضيع الإشكالية الخطيرة ومنها مسألة المواطنة والقومية والانتماء وأنت بذلك تضرب معولك بشدة في حقول ألغام متعددة قد تكون نتائجها دامية بالنسبة لك على المستوى الشخصي والإبداعي فماذا عن ذلك?

أنا اكتب ما اعرف, وما اعرفه أن العسكرتاريا العربية أساءت عميقا, لأشياء كثيرة في حياتنا, ومنها المصطلحات والكلمات العربية, فلم تعد كلمات مثل نضال ووطنية وقومية تثير في نفس سامعها غير السخرية, نتيجة استخدام أبواق البيروقراطيات العربية لهذه الكلمات في غير موضعها.

والبيروقراطيات العربية, تُصدر عبر وسائل إعلامها, مفاهيم بدائية للانتماء والمواطنة, الانتماء في عصرنا لم يعد انتماء عرقيا, فالانتماء العرقي قد يجوز في قبيلة, ولكنه أبدا لن يجوز لدولة, فانا انتمي لمجتمع يوفر لي الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية, ويوفر لابنتي تعليما جيدا وغذاء صحيا, وكل هذا عجزت عن فهمه البيروقراطيات العربية, لذا وجدت نفسها خارج التاريخ.

* تتحدث كثيرا عن الحدود في روايتك فهل تمثل الحدود بصفة عامة هاجسا مقلقا بالنسبة لك?.

- تعرف إنني بدوي, قبل أي شيء آخر, والحدود هي مقتلة البدوي, هذا على الجانب الوجداني, أما على الجانب السياسي, فسيناء كانت تجد في الشرق (فلسطين) رئتها التي تتنفس بها, أما الآن وقد فصلت هذه الرئة عن الجسد السينائي, بفعل صناعي هو الحدود التي تطوقها الجنازير المغناطيسية والأسلاك الشائكة, فان سيناء صارت كمن يصّاعد إلى السماء. لمّا كنا نعتصم على الحدود, في ابريل الماضي, فتح الأولاد فتحة في الشبكة, التي تفصل سيناء عن فلسطين, كان الصغار يلجون منها مثل القطط, يلمسون تراب فلسطين ثم يعودون.

* أنت تنتمي بطبيعتك لبيئة بدوية تحكمها عادات وتقاليد يرى بعض ممن قرأوا روايتك منهم انك تمردت على عاداتهم وتقاليدهم بجرأة لم تخلو من تحطيم لتابو الجنس المباشر والفج, كونك تسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية دون اللعب على محور اللغة المبطنة للوصول إلى مبتغاك فاستسهلت اللغة المباشرة التي يراها البعض - كما طالعت بالعديد من مواقع الانترنت - لغة صادمة?

ليس من طبع الفنان أن يتوقف عند حدود الأدب, نعم قد يكون الكاتب كائنا أخلاقيا, ولكن ليس بالمعنى العادي لكلمة أخلاق, إنما بالمعنى الفلسفي للكلمة. أما ما تسميه كلمات فجة في سؤالك, فانا لا اعتبره كذلك, فالحكايات الشعبية التي تروى في الدواوين والأشعار الشعبية فيها كلمات واضحة وضوح ما كتبت, اعتقد انك تقصد السائد من الأخلاق, أن كنت فهمت سؤالك على الوجه الصحيح, فالأعراف والقوانين السائدة تعتبر التهريب مثلا من المهن المعيبة, بينما أنا سمعت فلكلورا من الجليل الأعلى تمدح فيه إحدى البنات خالها:

يا شايلين مهرب خالي قايدكوا

أبو فرد وباروده..

وفي الأخير تقول لخالها:

يا خالي قرب العيد بدي منك عيديه..

فهذه البنت لم تعترف بالأخلاق والقوانين السائدة, بل غاصت عميقا لتمتدح فعلا حقيقيا يمارسه الكثير من سكان الحدود, رغم أن السائد يُجرم مرتكبيه ويعتبرهم من الخارجين على القانون, فالأعراف والقوانين في الأخير تضعها الطبقة المسيطرة, كما تقول قوانين الجدل الماركسي..

.. بلي! فمسعد أبوفجر ظاهرة خاصة يجب الاحتفاء بها.. فهو بدوي استطاع أن يكتب رواية عن البدو وعن سيناء وعن إسرائيل وعن الأجهزة الأمنية المصرية في سيناء ورؤيتها للبدوي.
وهو كاتب من نمط خاص لأنه استطاع أن يؤكد هويته البدوية بدون التخلي عن مصريته مثلما يكتب النوبي عن هويته النوبية والقبطي عن هويته القبطية.
فمصر وطن متعدد الهويات والثقافات والأديان؛ حقيقة تاريخية أكدها جمال حمدان في عبقرية مصر في مكانها الذي ضم العالمين القديم والحديث: أفريقيا حيث نشأ الإنسان وآسيا حيث قوانين حمورابي وجبل موسي وشريعته.. أفريقيا حيث ينبع النيل وآسيا حيث الصحراء والبدو.
لم تكن سيناء ـ مطلقا ـ كما يراد لها بعد كامب ديفيد؛ مجرد منتجع وأرض منزوعة السلاح. بل هي مستودع بشري لقبائل متنقلة وسكان استقرت بهم أسباب معيشتهم. أنها امتداد لمصر داخل فلسطين وامتداد لفلسطين داخل مصر.
لذا حينما يظهر بدوي مثقف ومتعلم (أبوفجر خبير في الكمبيوتر ويعمل في هيئة قنال السويس) ويكتب رواية عن هذه الفسيفساء البشرية؛ تتحسس الأجهزة "مسدساتها" لأن ظهور بدوي يعرف حرفة الكتابة ويمزجها بهويته البدوية ويعجنها بالسياسة لهو أمر خطر.. جدا!!
"ودنا نعيش" هي صرخة وشعار لجماعات عرقية ـ بدوية ـ مهمشة عن قصد..مثلما كشفت رواية أبوفجر "طلعة البدن" عن الظلم والإهانات المتراكمة عبر أجيال علي بدو سيناء من دواوين الحكم في الوادي.
فمنذ بداية ظهور الكتابات المصرية وعلي استحياء ـ في الستينيات ـ عن الجماعات المصرية المختلفة عن الجماعة الأصلية عرقياً أو دينياً مثل الإبداعات النوبية وبعض الكتابات عن أقباط مصر.. لم تقترب الكتابة المصرية الإبداعية من بدو سيناء إلا في رواية طلعة البدن.. (وهي بالمناسبة رواية جيدة!).
لذا ليس من المستغرب أن تتوالي أوامر اعتقال مسعد أبوفجر بالرغم من أوامر الإفراج عنه من المحاكم وتبرئته من تهم غامضة (!).
فها هو بدوي من نوع جديد.. لا يعمل بالتهريب أو الرعي.. لا يحمل سلاحا.. خبير في الكمبيوتر ويكتب روايات.. كما أنه يفخر بهويته البدوية ويندد بالظلم الذي يحيق بجماعته!
أفهم سر تخوف الأجهزة من ظهور هذا النمط من البدو الذي سيتكرر حتما وسيحول سيناء من مجرد منتجع ومنطقة حدودية وأسوار تفصل بين مصر وفلسطين.. إلي أرض يعيش فيها بشر.. نوع آخر من البشر لهم حياتهم وأشواقهم يطلقون صرختهم "ودنا نعيش"!!
منقول عن جريده البديل.

رناد مسعد ابو فجر

wxy789 — 15-06-2008 GTM 1 @ 22:26

رناد ابو فجر هى طفله عمرها 4سنوات, بمعنى انها بهذا العمر لا تعى على قدر حدود عقلها ما يدور حولها, لم ترا ابيها من حوالى 6اشهر ونصف الشهر تسالنى مسعد وينه اقولها مسافر وتنظر بعينها التى تشبه عيون ابيها يعنى انك لا تقولين الحقيقه برغم صغر سنها ولكنها طفله ذكيه وكنت اتمنى ان تكون غبيه حتى لا تعى الماساه التى نعيشها
حينما ترا صورته تقبلها وتقوم بعمل محادثه مع الصورة ليش تاخرت يا مسعد ,تعال ودنا نروح البيت وتودنى المدرسه بالعربيه وتجيبلى حلويات وشيبسى اكثر ما يكسرنى عندما اسمع رناد وهى تحاور صوره اباها
عندما ترا العساكر بالطريق تقولى مسعد عند العسكرى بالرغم انى اقولها مسعد مسافر فانها تصر على ان تقول مسعد عند العسكرى ,وتقول ماما انا مش باحب العسكرى عشانه وحش هو خذ مسعد عنده
وبالطبع الذين قاموا باعتقال مسعد ابو فجر لا يعلمون بشعور هذه الطفله ومايتكون بداخلها تجاه اشخاص اخذوا منها والدها كانت لا ترى بحياتها الا اب موجود دائما بجانبها تفتح عيونها عليه كل صباح وتنام بعد قبله منه على خديها ,عندما تشعر فجاءه ان اباها ليس معها ولمده طويله فهل يعلمون ماذا يتكون بداخل هذى الطفله اعتقد لا يعلمون وليس عندهم ادنى حد من الاحساس
بعد 6 اشهر ونصف زارت رناد اباها عندما راته جلست تنظر اليه كثيرا لا اعرف ماذا دار بعقلها فى هذا الوقت ثم جلست بحضنه وكانت تقبله كثيرا وتلمس يديه كنت اتمنى ان يرى هذا المنظر من قاموا باعتقال مسعد ابو فجر شعور يجعل الصخر يفتت من قوه هذا المشهد ولكن الصخر من الممكن ان يتفتت اما قلوبهم لا اعتقد ,وعند نهايه الزياره التى خلالها لم تترك رناد حضن اباها اخذتها وجلست تبكى ودى مسعد وانا اشدها من ابيها وهى تمسك فيه وتقولى ياماما ودى مسعد مشهد جعل كل من حولنا متاثر بهذا المشهد التى لا اعتقد ان رناد ستنساه بحياتها للابد
عار عليكم ايها الظالمون ان تحرموا طفله من ابيها عار عليكم قوانينكم الظالمه التى تشرعونها لزياده طغيانكم ,وانتى يارناد ستفتخرين بابيك لانه دافع عن اهلك المقمعون والمظلمون سترفعين راسك لان اباك لم يفعل اى شى يشينه بل العكس فعل ما املاه عليه ضميره والشعور بان هناك اناس مهدره حقوقهم يجب ان يدافع عنهم احد سيتذكرك التاريخ ايها البطل مسعد ابو فجر وكل من ظلمك او قال كلمه ليست فى حقك فمكانه محفوظ بمزابل التاريخ.

لا أكاد أعرف كيف أبدأ كتابة هذا المقال؟! المداخل عديدة كي يبدأ تيار الكلمات والأفكار يتداعي وينساب، ولكن ثمة شئ ما يشبه الحجر الصوان يبدو وكأنه يثقل القلب بالأحزان، ويكسي الروح بالقتامة، ويضعف الإرادة بالعجز عن الفعل! حالة من العجز وعدم القدرة في موضوع يشكل مركز تداخل جميع مشاكلنا السياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية، بل ماضينا القريب وحاضرنا ومستقبلنا! موضوع قرارات الاعتقال علي أساس سياسي، أو بعض التقديرات التي تراها الأجهزة الأمنية المختصة ضرورية ولازمة تحقيقاً للأمن، والحيلولة دون اضطرابه، أو اختلال موازينه.
علينا بداية أن نميز بين نوعين من قرارات الاعتقال علي سند من قانون الطوارئ.
أولاً: ظاهرة الاعتقالات الجنائية لتجار المواد المخدرة، أو لمن يمارسون البلطجة، وفرض السيطرة علي المواطنين قسراً، أو بهدف السرقة بالإكراه، إلي آخر أشكال السلوك الإجرامي الخطيرة.. إلخ. هذا النمط الإجرامي لا يثير محاكمة بعض المتهمين ومعتادي الإجرام ضجة إلا من زاوية ضرورة محاكمة المتهمين أمام قاضيهم الطبيعي، في محاكمات عادلة ومنصفة تتوافر فيها ضمانات الدفاع واستقلال القضاء. إن الاعتقال علي أساس جنائي في غير الحالات القانونية والواقعية لإعلان حالة الطوارئ يستثير الحس القانوني النزيه، وروح العدالة والإنصاف في محاكمة المتهمين، بل ويمتد إلي أنظمة معاملة المذنبين العقابية! إن نظام الطوارئ الذي حكم حياتنا طويلاً يشكل تهديداً خطيراً علي الحريات العامة والشخصية، من زاوية الإطاحة بضماناتهما الدستورية والقانونية، والأهم استخدامها كأداة رئيسة لإدارة الحياة السياسية، والآلة الأمنية في ظل ظروف لا توجد بها شروط الحالة الطارئة أو الاستثنائية، فلا كوارث طبيعية، ولا عدم استقرار واضطرابات شاملة، تؤدي إلي عدم قدرة أجهزة الدولة المختصة علي أن تواجه الطابع الاستثنائي للوقائع والحوادث الطارئة، من خلال منظومة الطوارئ!
تشير استمرارية حالة الطوارئ إلي خلل جسيم يعتور سياسة الحكم، أو كأننا إزاء ما يطلق عليه سوء الحكم، ومن ثم يتم اللجوء إلي نظام استثنائي، حتي يمكن من خلاله إدارة شئون المجتمع وأنظمته وأمنه وحياة «المواطنين» اليومية!
يمثل غياب الضمانات الخاصة باستقلال القضاء ومعاييره الدولية المقارنة أبرز سمات نظام الطوارئ الاستثنائي، ومن ثم يؤثر علي حقوق المتهمين، ويعصف بمبدأ محاكمة المتهم أمام قاضيه الطبيعي. انتقادات دستورية وقانونية عديدة حول نظام الطوارئ في مصر، وعلي ما يشوبه من اختلالات، وحول تطبيقاته العديدة والخطيرة، ومع ذلك لا تؤثر الخطابات القانونية والسياسية علي السلطتين التشريعية والتنفيذية وقراراتهما السياسية في هذا الصدد.
ثانياً: قرارات اعتقال الكتاب والسياسيين لاعتبارات تتصل بتقديرات السلطة السياسية لبعض الأنشطة السياسية المعارضة، أو لنمط من الكتاب الأحرار وذوي الرؤي النقدية للحكم وسياساته، أو لبعض نشطاء الجماعات الاحتجاجية والاجتماعية المطلبية الجديدة.. إلخ!.
تستند قرارات اعتقال المعارضة السياسية، وإحالتها للقضاء الاستثنائي، إلي إعلان حالة الطوارئ، أو صلاحية رئيس الجمهورية الواردة بالدستورية حول إمكانية إحالة بعض القضايا إلي القضاء العسكري. في الحالتين السابقتين انتقد علماء الفقه والمثقفون النقديون وغالب المعارضة السياسية، إحالة السياسيين إلي القضاء الاستثنائي لإخلال ذلك بقاعدة دستورية ألا وهي الحق في اللجوء إلي القضاء الطبيعي، ناهيك عن ضعف الضمانات القضائية. هذا النمط من استخدام الأدوات الاستثنائية يبدو بالغ الخطورة علي ضمانات الحرية، والأخطر علي روح الأمة، وقدرات مفكريها ومبدعيها علي الإبداع الفكري والسياسي، وقدرتها علي التجديد المستمر. فنتاج الأنظمة الاستثنائية طيلة عقود عديدة، تمثل في انحصاره في المجال السياسي، وهو ما يراكم الكراهية والبغضاء بين أطراف الحركة السياسية المعاقة أساساً، والواهنة في بنياتها وأفكارها واستراتيجياتها!
من هنا طالبنا مراراً وتكراراً بضرورة إنهاء نظام الطوارئ، لأن قواعد القانون العادي بها من الصلاحيات الواسعة للسلطة السياسية والإدارية والأمنية ما يسمح لها بمواجهة المصادر التي تهدد الأمن الداخلي، بما فيها الإرهاب، ولا ننسي أن ثمة تعديلاً كبيراً في قانون العقوبات تم في التسعينيات شمل سنّ قانون للإرهاب!
ثالثاً: يبدو لي أن ثمة حالة ملحة تفرض نفسها علي صانع القرار بحكم مسئولياته الكبيرة والمشاكل المعقدة التي تواجه بلادنا دولياً وإقليمياً وداخلياً، وهو ضرورة إجراء مراجعات أو تقويمات سياسية لبعض السياسات والقرارات بين الحين والآخر، وذلك لمعرفة أين العطب والخلل في بعض الأداء الحكومي، وكيف يمكن تعديل وإصلاح بعض الأخطاء. من أبرز الأمور التي تحتاج لمراجعة في بعض الأحيان، قرارات اعتقال أو استخدام العنف «المشروع» من الدولة إزاء بعض المعارضين، أو الكتاب والمبدعين. وفي هذا الصدد أعتقد أن استمرارية اعتقال الروائي مسعد أبو فجر علي خلفية بعض التظاهرات التي تمت في سيناء، تحتاج إلي مراجعة وتدخل من الرئيس «حسني مبارك»، واللواء حبيب العادلي، للإفراج عن مسعد، وذلك لاعتبارات عديدة منها:1- عدم تحقق الهدف من قرارات الاعتقال أو الاحتجاز، وهو احتواء أي خطر قد ينجم عن حرية حركة بعض الأشخاص أو الجماعات، وهو أمر مفتقد في حالة مسعد أبو فجر الذي لا يملك سوي كلمة، والتعبير عن مواطنينا وأهالينا في سيناء، وتعلم السلطة الأمنية المختصة أين يسكن، وكيف يتحرك.. إلخ.
2-صدور خمسة قرارات من القضاء بالإفراج عن الروائي «مسعد أبو فجر»، ومع ذلك تصدر وزارة الداخلية قراراً بالاعتقال! إذا كانت رسالة مصدري قرار الاعتقال، هو زجر وردع، والأحري عقاب الشخص موضوع الاعتقال عن القيام ببعض الأفعال السياسية الاحتجاجية كما في حالة مسعد أبو فجر، فقد وصلت الرسالة وثمنها فادح من حريته الشخصية.
3- لا توجد خصومة بين الدولة ومواطنيها، ومن ثم الدولة تطبق القانون علي المواطن إذا خالف أحكامه وقواعده، وترتب علي ذلك الدولة لا تثأر من مواطنيها.
4- سبق للقيادة السياسية والأمنية - الرئيس مبارك، واللواء العادلي - القول بإن الطوارئ لمواجهة تجار المخدرات والجرائم الخطيرة والمجرمين الخطرين، وما قام به مسعد أبو فجر لا يعدو كونه تعبيراً عن احتجاج علي بعض المشاكل التي يواجهها أهلنا ومواطنونا في سيناء. نعرف جميعاً حساسية قضايانا الأمنية، ولا سيما في سيناء، أو أي مكان آخر لأن حدودنا مقدسة، ولا نقبل المساس بها تحت أي مسمي، أو مبرر ومن أي شخص أو جماعة أو دولة أياً كانت. من هنا تبدو حساسية موقف مسعد أبو فجر السيناوي المبدع، احتج كحادي القبيلة علي بعض الأوضاع التي تحتاج إلي معالجة من الدولة، ولكن دوره كمثقف ومبدع هو صوت الجماعة إلي جانب شيوخ القبائل، وهو تغير في بنية السلطة القبلية التقليدية. فإن استمرارية حرمان أسرة مسعد، وغيابه عن طفلته الصغيرة وزوجته يشكل عقاب آخر لهما، وتحتاج إلي تدخل الرئيس مبارك واللواء حبيب العادلي للإفراج عن مثقف لا يملك سوي قلمه وصوته.
إن التعامل مع قضايا سيناءيتحتاج إلي حكمة وحزم وحسم في حل المشاكل التي يواجهها أهلنا ومواطنونا، وذلك دعماً للتكامل الوطني، وتحقيقاً للأمن القومي المصري الذي يواجه تحديات عديدة علي حدودنا. الحرية لمسعد أبو فجر وسجناء الضمير، والإفراج عنه يحتاج لقرار سريع، و نحن نثق في صدوره من الجهات المختصة بعد خمسة قرارات إفراج من المحكمة عنه.
بقلم نبيل عبد الفتاح نقلا عن جريده الدستور

مسعد أبوفجر.. حتي «طلعة البدن»

wxy789 — 01-06-2008 GTM 1 @ 14:08

بالرغم من صدور عدة أحكام قضائية للإفراج عنه، إلا أنه مازال قيد الاعتقال.. وبالرغم من إضرابه عن الطعام عدة مرات احتجاجاً علي إصرار الداخلية علي اعتقاله، إلا أنها تزيد من التنكيل به وتلفيق مزيد من التهم له حتي وصفته بأنه سجين جنائي وليس معتقلاً سياسياً.

إنه مسعد أبوفجر الكاتب والناشط الحقوقي الذي اعتقلته الداخلية في يناير الماضي، ووجهت له تهمة تحريض بدو سيناء علي التجمهر احتجاجاً علي إزالة مساكنهم الموجودة علي الحدود والإفراج كذلك عن المعتقلين وإلغاء فوائد بنك الائتمان الزراعي المفروضة عليهم ولا يستطيعون سدادها، وبدلاً من أن تحل مشاكلهم أو علي الأقل تنظر فيها اعتقلت الداخلية أبوفجر وتم إيداعه سجن برج العرب والاعتداء عليه بالسب وأحياناً بالضرب حتي ينهي إضرابه عن الطعام الذي قام به عدة مرات، حتي يتم الإفراج عنه.

إن إصرار الداخلية علي اعتقال الروائي والناشط الحقوقي مسعد أبوفجر يعد تحدياً صارخاً لأحكام القضاء وحقوق الإنسان.. فلم يرتكب أبوفجر ما يستدعي اعتقاله والإبقاء عليه سجيناً حتي الآن سوي أنه طالب بحقوقه وحقوق أهل سيناء الذين تصر الداخلية علي معاملتهم كعملاء مشكوك في وطنيتهم. ولم يكن اعتقال أبوفجر مفاجئاً له، أو لقبيلته «الرميلات»، حيث حاولت الداخلية التحرش به أكثر من مرة خاصة بعد صدور روايته «طلعة البدن» التي حاول فيها سرد تفاصيل الحياة ومآسيها بالنسبة لأهل سيناء، حيث أوضح أنهم يعاملون كأغراب لا انتماء لهم وأن الريبة هي أفضل الوسائل لمن يتعامل معهم، كما كشف في روايته عن اضطهاد الحكومة للبدو والذين لا يقلون وطنية عن أي مصري يعيش خارج هذه البقعة المضطهد أهلها.

مسعد أبوفجر الذي رحلته الداخلية من سجن برج العرب مؤخراً إلي قسم أول العريش واحتجازه به لمدة 10 أيام حتي يتم تمديد قانون الطوارئ، وبعد أن صدر قرار بتجديده، أصدر وزير الداخلية قراراً جديداً باعتقاله وترحيله أو إعادته مرة أخري إلي سجن برج العرب، وبالرغم من إضراب أبوفجر عن الطعام طيلة المدة التي تم احتجازه فيها بقسم أول العريش حتي يتم الإفراج عنه أو علي الأقل ليعلم سبب احتجازه بالقسم، إلا أن الداخلية ضربت بأحكام القضاء ومناشدات منظمات حقوق الإنسان، وكذلك إضراباته المتعددة عن الطعام عرض الحائط، وأإعادته مكبلاً إلي سجن برج العرب ليبدأ رحلة أخري مع القضاء، آملاً في أن تنفذ الداخلية قراراته وتفرج عنه.
نقلا عن جريده الدستور بقلم سامح قاسم

علاوة ال30 % لم يلحق الشعب ان يفرح بها ارتفعت اسعار المحروقات واسعار سلع غذائيه وحاولت الحكومه ان توفر اموال العلاوة , ولكن بطريقه جعلت الشارع المصرى يغلى وهو يشكو من الغلاء من قبل, فما هذا التفكير الذى يجعل الناس تمشى تكلم نفسها من غلاء الاسعار انه ارتفاع جنونى لا يقدر رب اسره مرتبه مثلا 300 جنيه على توفير اقل الاحتياجات الاساسيه لاسرته .
ما قدمته الحكومه باليمين اخذتخ بالشمال ولكن باضعاف مضعفه هل هذا عقاب للشعب بعد اضراب ابريل , ام هل هو لاحراج لحسنى مبارك امام الشعب وجعل الشعب يزيد حنقا عليه , وهذا مالك حديد مصر الذى لا يوقفه لا سلطان ولا قانون محتكر الحديد يزيد فى اسعاره بطريقه جنونيه لا يقبلها لا عقل ولا منطق بطريقه احتكاريه استفزازيه هل هناك من يحاسب هؤلاء المحتكرين .
هل الحكومه لا تدرك ان الشعب فى حاله احتقان ان كانت لا تدرك فهذى مصيبه وان كانت لا تدرك فالمصيبه اكبر الشعب يغلى من الفقر وارتفاع اسعار السلع الاساسيه لان الشعب المصرى يكيف نفسه على ماهو متاح يتنازلون عن الكماليات فى سلع كثيره ولكن عندما تقترب من ماهو اساسى بالنسبه لهم فانهم لا يتحملون هل الحكومه تعى ذلك , للاسف الشعب المصرى وصل لمرحله انه غير قادر ان يتكيف على الفقر وغلاء الاسعار الجنونى والله يستر على مصر .

بتاريخ اليوم قررت الدائرة 14 جنايات شمال القاهرة بمحكمة العباسية قبول استئناف وزير الداخلية شكلا ورفضه موضوعا بشأن قرار اعتقال الناشط السيناوى مسعد سليمان حسن الشهير بمسعد أبو فجر ، وتعود الأحداث إلى إصدار وزير الداخلية قرارا باعتقال مسعد أبو فجر على خلفية أحداث بدو سيناء، حيث وجهت النيابة إلى مسعد في 26/12/2007 تهم التجمهر والتظاهر إلى مسعد عن طريق النيابة العامة والتي أصدرت قرارات بحبس مسعد احتياطيا وتم الطعن عليها أمام المحاكم والتي قررت إخلاء سبيله وكان آخرها 16/2/2008 ،

إلا أن وزير الداخلية لم يطلق سراح مسعد واصدر قرار باعتقاله منذ ذلك التاريخ وأودع حتى الآن بسجن برج العرب، وتم تصنيفه كمعتقل جنائي وبعد أن أضرب مسعد عن الطعام حول تصنيفه إلى معتقل سياسي ، وقد قام المركز بالتظلم من الاعتقال وانتهت المحكمة إلى إلغاء قرار الاعتقال فقام وزير الداخلية بالطعن على ذلك القرار أمام محكمة الجنايات والتي أصدرت قرارها اليوم بتأييد قرار محكمة أول درجة ورفضت استئناف وزير الداخلية.

وبذلك يكون من حق مسعد إطلاق سراحه ما لم يقوم وزير الداخلية بإصدار قرار اعتقال جديد، والمركز إذ يرحب بقرار محكمة الجنايات فانه يطالب وزير الداخلية بتنفيذ قرار المحكمة وإطلاق سراح مسعد وعدم إصدار أمر اعتقال جديد.

بنت وش فيك تصيحين ...

wxy789 — 09-05-2008 GTM 1 @ 20:42

تكلمنى على التليفون وهى تصيح (تبكى ) ايش فيك سالمه مازالت على التليفون وهى منهاره يابنت ردى على وش صار شفيك ,,,
ابوى واخوانى ما وافقوا على زياد تعالى بسرعه ودى تجين بيتنا بسرعه وسكرت التليفون ...
سالمه بنت اخذت الثانويه العامه من رفح ووافق اهلها بصعوبه ان تكمل دراستها وتلتحق بكليه التربيه بمدينه العريش بعد ان خسرت سنه من عمرها .
التحقت بكليه التربيه وكان تقدريها جيدا جدا كل عام تعرفت خلال دراستها على زميل لها ولكن يكبرها سنه دراسيه لم يكلمها ابدا ولكن فهمت من احد صديقاتها انه وده يخطبها وانهت دراستها وانتظرها وتقدم لاهلها ولكن لانه من قبيله غير القبيله التى تنتمى اليها سالمه لم يوافقوا اهلها .
وقال لها اخيها الاكبر اذبحكى ولا تتزوجينه ودك تجيبيين لنا الفضيحه مكفى علمناك للجامعه وودك تفضحينا بين القبيله وبعد ضربها بشده قرر ابوها واخوانها ان يزوجوه سالم ولد عمها الذى تعلم للصف الخامس .
لا ادرى يا سالمه اهلك يعاقبونك بزواجك من سالم او خوفا من الفضيحه والفضيحه بمنطقهم ان تتزوجى رجل من قبيله غير القبيله التى تنتمين اليها سالمه يا بنت كسرتى قلبى لو عندى حل كان ساعدتك ونتى تعرفين يا بنت ...
اصبرى وارفضى الزواج لانها حياتك وليس حياتهم ثورى على العادات والتقاليد الرجعيه .