حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بدويه من سيناء

إذا أردت مراسلتي

رائحة البارود مرت من هنا

wxy789 — 22-11-2008 GTM 1 @ 00:17

لصيد الذئاب لدي أبناء سيناء أسرار ، وأهم هذه الأسرار هو معرفة اتجاه الريح ، ويقولون في ذلك أنك إذا أردت أن تصيد الذئب فعليك أن تأتي له من عكس اتجاه الريح ، لأنك إذا أتيت من نفس اتجاه الريح فسيتعرف بحاسة الشم الهائلة لديه علي رائحتك ورائحة بارودك ، ويتحصن بعيداً عنك في مكان أسهل ما فيه هو إمكانية الاختفاء .. 
لا أحد هناك في كل من يتابع تصعيد دراما العنف في سيناء لديه حاسة شم قوية ليتعرف علي المصدر الذي تأتي منه رائحة البارود، هم أساساً ليست لديهم دراية بفقه الروائح ولا اتجاه الريح ، لوثتهم المدن وانتهي الأمر ، المدهش في الأمر هو أنهم مع كل دورة من دورات هذا العنف يرتكبون نفس الأخطاء ، هم معذورون بكل تأكيد ، إذ تظل الاستجابات التلقائية هي الممكن الوحيد في ظل جهل تام بطبيعة المكان والإنسان في بقعة لها من الخصوصية النفسية والعرقية والثقافية ما يجعلها بكل تأكيد مختلفة عن أي مكان في مصر .. 
 
نفس الأساليب تقريبا ، الصورة الكربونية لردود الفعل علي حالة عنف عائلي في ريف مصر ومدنها تتم وبنفس التفاصيل كرد فعل لأي دورة عنف في سيناء ، كل ذلك دون الالتفات للاختلاف الهائل بين طبيعة الشخصية الإنسانية هنا ، وطبيعتها هناك ، بين الثقافية الصحراوية هنا ، وبين الثقافة النهرية هناك ، وحدها أجهزة المخابرات ونظراً لاحتكاكها التاريخي مع أبناء سيناء تتفهم بعض الشيء ذلك ، وان كان تدخلها محدود وغالباً ما يبوء بالفشل نتيجة أخطاء غيرها من الأجهزة في الغالب ، أنا هنا لا أروج لشيء سوي لضرورة الفهم ، فهم الاختلاف .. وان كنت آمل أن يكون هذا الفهم من المجتمع المدني قبل الأمني .. 
 
إنسان سيناء الذي شكلت الحروب وويلاتها جزءا أصيلا من تكوينه ، تكريس الخوف وعدم الإحساس المطلق بالأمان ، الحروب فعلت فعلها ، ذهبت الحروب ولكنها حفرت في الذاكرة الجماعية لدي أبناء سيناء هذا الإحساس الذي كان ينتظر بفرح أن يذهب بغير رجعة بعد عودة سيناء إلي مصر ، لكن اتهامات التخوين والعزل كانت تنتظره ، بأم عيني كنت أراهم في نقاط التفتيش يوجهون أصابع الاتهام لأي بدوي فقط لكون ملامحه تشير إلي أنه بدوي ، أو أن ملابسه تشير إلي بداوته ، بعض أصدقائي المثقفين من البدو كانوا غالباً ما يكررون علي مسامعي حكاية اللوحة الجدارية في معبد سرابيط الخادم التي تمثل فرعون وقد أمسك بشعر رأس بدوي ويقرعه بالمقرعة لتأديبه ، ويؤكدون لي بأن كراهية البدو جزء أصيل في الثقافة الجماعية المصرية .. 
 
إذن تكرس الخوف وعدم الإحساس بالأمان والعزل عن النسيج المصري ، هم محرومون من التمثيل في مناصب عليا في الشرطة المصرية ، ممنوعون أن يصبحوا ضباطاً أو حتى أمناء شرطة ، في الجيش الأمر أكثر قسوة 
فالبعض يعتقد أن حرمان أبناء سيناء من أداء الخدمة العسكرية يسعد الناس ، ولكن الحقيقة الأكثر قسوة هي تكريس الغزل ، تكريس القلق كضرورة حتمية لكل تلك الخلفيات .. 
 
الذين اندهشوا من انتشار السلاح بشكل ملفت في سيناء مؤخراً لم يفهموا الدوافع ، لم يتفهموا المبررات ، القلق وعدم الإحساس بالأمان ليس فقط نتيجة لما سبق وإنما هناك مخاوف بعد لم تزل من الكيان الإسرائيلي ، وما يحدث في المشهد السياسي مع الفلسطينيين يعظم من تلك المخاوف ، خصوصاً في ظل إيمانهم أن احتمالية أن تعاود إسرائيل وضع قدمها في سيناء غير مستبعده لذا لا تستغرب أن يرفع بعضهم شعار سيناء لم تتحرر بعد ، هم يعتقدون أنهم ربما يذوقوا ما يذوقه الفلسطينيون علي يد إسرائيل ، يدركون أنه لو حدث ذلك سيكونون وحدهم من يتجرع وحشية إسرائيل في حين سيقعد العرب في مقاعد المتفرجين ، تماما كما يحدث في المشهد الفلسطيني ، 
 
في المشهد تبدو خلفيات أخري أكثر مرارة ، أعني الجهل التام بثقافة البدو وأولويات وجوده ، قد تنجح بالفعل في اصطياد بدوي إذا أنت احتجزت عندك أهل بيته ، أمه أو أخته أو ابنته ، بكل تأكيد سيأتيك طواعية ويسلم لك رقبته ، سيتجاهل كل الاعتبارات طالما وصل الأمر إلي الشرف ، لكن انتظر قليلا فما اعتقدته أنت طريقا يسيرا ومختصرا وأصررت علي تكراره توفيرا لطاقتك هو كارثة لن تدرك أثرها إلا في لحظة لا تتوقعها بكل تأكيد ، الإبل في الصحراء التي تعلمت الصبر واختزان ردود أفعالها للحظة المناسبة علمت البدوي ذلك ، فلا تعتقد أن الصحراوي صاحب ذاكرة هزيلة ، هو لا ينسي وذاكرته أعز ما لديه ، أهم من هذا ليس من الممكن تغيير قناعاته ، فما دمت قد وضعت نفسك في خانة الخصم فتأكد أنك ستظل هكذا في قناعاته ، حني وان ادعي لك غير ذلك كآلية من آليات التقية الذي أعتقد أن الشيعة ورثوها من المجتمع الصحراوي الذي بالفعل علينا إعادة ترتيب أوراقنا لنؤسس ومن جديد فهماً يليق باختلافه

 اعجبنى هذا التعليق على احداث سيناء وفضلت ان انزلها على المدونه الخاصه بى  وهو بقلم استاذ اشرف العنانى

وين الملايين...

wxy789 — 18-11-2008 GTM 1 @ 19:47

 

 

عندما تابعت الاحداث الاخيره فى سيناء  ومشاهدة الصور والفيديو لشهدائنا من البدو لا اعرف لماذا تذكرت اغنيه وين الملايين للمطربه الرائعه جوليا بطرس

  هالنى منظر الصور كثيرا  تخيلت شى غريب ان هؤلاء الشباب قبل ان يستشهدوا بيوم واحد مثلا كانوا يجلسون مع اهلهم ويضحكون ويتكلمون وياكلون يمارسون حياتهم كاى انسان ولكن فى عدة ثوانى يموتون فجاه بلا اى ذنب .

من المواقف التى تجلعنى ابكى  حينما تفعل رناد اشياء كان يقوم مسعد بها قبل اعتقاله  مثلا  حينما  تجلس بالمكان الذى كان يجلس فيه لمشاهدة التلفزيون وتقول انا  مسعد وبشوف التلفزيون ياماما يعنى كانها مسعد ايضا حينما تقبل ملابسه انا اعلم تماما ان رناد تفتقد اباها  واتاكد  من ذلك بزيارتى لمسعد بالسجن .

الذى يبكينى ايضا تدهور الحاله الصحيه لمسعد لاضرابه عن الطعام الذى لم يعلقه الn الان ويرفض الزياره اثناء اضرابه عن الطعام .

والذى ابكانى كثيرا مشاهد الصور والفيديو والتى لم اتحمل اكمال مشاهدته والى انزلتها بالمدونه ليرى الجميع مدة وحشيه الشرطه مع البدو بدون سبب مع احترامى لصور الشهداء وانا اعلم ان لو مسعد كان خارج الاعتقال لرفض نشرها على المدونه  ولكنى اقدم اعتذارى لمسعد ولجميع المتابعين لمدونه ودنا نعيش  على قوة الصور ولكن وافقت على اانزالها على المدونه لافضح ممارسات الشرطه بسيناء .

وين الملايين الشعب المصرى وين

الغضب المصرى وين

الدم المصرى وين

الشرف المصرى وين

الله معانا اقوى واكبر من بنى شرطيون(نسبه للشرطه(

يقتل يدفن يعذب يقبر  دمنا مايهون

دمى الاحمر  مابيهون

اقوى من الجبال اكثر مــ الرمال

داخل الاعتقال نغنى شهدانا حيين

خارج الاعتقال نعتصم لا نفاوض على دم شهدانا

وين الشعب المصرى وين

اكتب يا زمان الاضراب والاعتصام عنوان

مع الاعتذار لكاتب الاغنيه على تغيير كلماتها

دعت اللجنة الشعبية في سيناء إلي مؤتمر جماهيري حاشد لعرض الانتهاكات ومشاهد التعذيب ودفن جثث البدو الذين قتلوا علي أيدي قوات الأمن خلال المصادمات الأخيرة، ورفض الشرطة تسليم جثث القتلي لذويهم ،
وقال أشرف الحفني ـ أمين حزب التجمع بشمال سيناء ـ إنه سيتم عرض جرائم الشرطة في حق المواطن السيناوي بالصوت والصورة حتي لا يتم التشكيك في كلامنا كما جرت العادة، وليتأكد المصريون خاصة، والعالم أجمع مدي الظلم الذي يتعرض له أبناء سيناء علي أيدي الشرطة!!
 

جريدة البديل صوت اهل سيناء.

wxy789 — 17-11-2008 GTM 1 @ 00:22

« بمسئولية ضابط عن قتل 3 من أبناء سيناء
شريط آخر يعرض استخراج الجثث الثلاث من مقلب قمامة في رفح.. ومدرعات «الداخلية» تتوافد علي العريش تحسباً لانهيار التهدئة

 

حصلت «البديل» علي نسخة من فيلم فيديو، يعرض أهالي سيناء وهم يستخرجون جثث ثلاثة من أبنائهم من منطقة مخصصة للقمامة والنفايات في رفح، قالوا إن جنوداً من الشرطة دفنوها هناك، في إطار الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين منتصف الأسبوع الماضي. وتمتنع «البديل» عن نشر صور الجثث المستخرجة التزاما بميثاق الشرف الصحفي.
كما حصلت «البديل» علي شريط آخر، سجله عدد من أهالي شمال سيناء، قالوا إنه يعرض اعترافات جنود، احتجزهم البدو، بمسئولية ضابط وحدتهم عن إطلاق الرصاص علي الشبان الثلاثة وقتلهم ومحاولة إخفاء جثثهم بطريقة مهينة في مقالب للقمامة.
وعقدت اللجنة الشعبية في حزب التجمع في شمال سيناء لقاء جماهيرياً لعرض الشريطين، خلال مثول الجريدة للطبع. وأصدرت اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بياناً شديد اللهجة بشأن الأحداث الأخيرة في شمال سيناء، هاجمت فيه بشدة الجهاز الأمني، ووصفته بـ«عصابات المافيا»، وقال البيان الذي حمل عنوان: «أعط ظهرك للسلك.. واقتل من يقترب»، أن رجالاً مقربين من الأجهزة الأمنية يحاولون إشعال الفتن بين أبناء سيناء، عبر إصدار مشروعات قوانين عرفية يعتمدها الأمن، تخص سكان العريش دون غيرهم تكون نتيجة تفعيله هي الإيقاع بين القبائل والسكان والحضر.
واتهم البيان رجال الأعمال المقربين من النظام في سيناء بالتكالب علي مصالحهم دون اعتبار لتوافق الأهالي في سيناء. وقال البيان إن سيناء في حاجة إلي دولة «تحرس حدودنا ضد أعدائنا وتطبق العدل ولا تقتل بالاشتباه.. دولة تحكمنا ولا تقتلنا». من ناحية أخري تتواصل الجهود بين أبناء القبائل في سيناء لإنجاح مؤتمرهم الذي تقرر أن يعقد غداً في النطاق الخارجي لمدينة الشيخ زويد وتجري المشاورات لتحديد مطالب أهل سيناء بدقة مع  تعهدات بعدم التراجع عنها.
وقال بشير العرجاني، الذي سقط شقيقه قتيلاً في الاشتباكات التي جرت من قوات الأمن، إن الدعوة موجهة لجميع الإعلاميين لحضور المؤتمر، وأن القبائل ستوفر الأمان المطلوب لحضور المؤتمر، وأكد أن مطلبهم الأساسي هو القصاص من قتلة أبناء سيناء الأربعة والإفراج عن المعتقلين.
ولاتزال السيارات المدرعة التابعة لوزارة الداخلية وناقلات الجنود والقوات الخاصة تتوافد علي مدينة العريش، تحسباً لانهيار التهدئة القائمة علي المنطقة الحدودية

كتب /مصطفى سنجر

عمود للكبارفقط !

wxy789 — 17-11-2008 GTM 1 @ 00:18

إبراهيم السايح
آخر جرائم الشرطة في سيناء أسفرت عن نجاح المواطنين ـ أو الضحايا ـ في اعتقال 25 شرطياً، ولم يتم الإفراج عنهم إلاّ يوم الثلاثاء بعد جهود مكثفة من قيادات الحكومة والداخلية وشيوخ القبائل!!
هذا الخبر منشور في جريدة قومية صادرة يوم الأربعاء، ولم يصل إلي الصحف المستقلة أو الحزبية، أو ربما وصل إليهم وخجلوا من نشره حفاظاً علي هيبة الدولة وكرامة الحكومة واستقرار البلاد!
معني هذا الحادث الغريبه أن أي كيان شعبي علي شيء من التنظيم يستطيع الإطاحة بقوات الأمن وإشعال حرب أهلية في البلاد. ومعني هذا الحادث أيضاً أن الناس في مصر بدأت تصاب باليأس من إمكانية استخدام القانون في التعامل مع سلطات غاشمة غبية لاتفهم في القانون أو الأصول أو الأخلاق.
أبناء سيناء لا يطلبون من الحكومة شيئاً سوي الإفراج عن المعتقلين العشوائيين وعلي رأسهم مسعد أبوفجر الذي يوشك علي الهلاك بسبب إضرابه عن الطعام، ومسعد أبوفجر هذا لم  يفعل شيئاً سوي مطالبة الحكومة المصرية الخائبة بمنح السيناويين المنكوبين حق الحياة مثل سائر البشر، فهل هذا الطلب كثير علي الناس؟ وهل هذا الطلب مناف للشرعية والدستور والقوانين؟ وهل صارت سيناء مستعمرة مستباحة للشرطة المصرية تفعل بها وبمواطنيها ما تشاء؟
مواطنو سيناء الذين ألصقت بهم الحكومة كل الاتهامات الظالمة وارتكبت في حقهم كل ألوان ودرجات التنكيل والاعتقال والتعذيب والقتل واجهوا هذه الجرائم البشعة بصبر يفوق طاقة البشر، وباعهم شيوخهم ونوابهم مرات كثيرة لصالح الحكومة، وفي كل مرة يزداد بطش السلطة وعناؤها وتعاود التنكيل بالناس وتستمر في اعتقال الأبرياء وتعذيبهم رغم عدم ثبوت أية جرائم أو  تجاوزات حقيقية ضدهم.
الآن، نفد صبر الناس وبدأوا يتعاملون مع الأمن بالقوة وبالسلاح، ولم تتوقف المواجهة عند هذا الحد، ولكنها أسفرت أيضاً عن نجاح إخواننا «البدو» في اعتقال إخواننا رجال الشرطة!! دخلنا مرحلة المواجهة المسلحة بين الشعب والشرطة، وربما تتحول سيناء في الأيام القادمة إلي ساحة قتال تدور فيها أول حرب أهلية لتحرير الشعب المصري من الاستعمار الوطني الديمقراطي المزمن الغبي!!

لن ولا ننسا شهدائنا

wxy789 — 17-11-2008 GTM 1 @ 00:11

فى مؤتمر لهم الاثنين المقبل

قبائل سيناء تطالب بالقصاص من الشرطةشهداء القبائلشهداء القبائلشهداء القبائل

 

               رحمة الله عليكم .لن ينجا الجناه بفعلتهم                                                                      

                 تعقد قبائل سيناء مؤتمرا حاشدا يوم الاثنين المقبل، يحمل عنوان "المطالبة بالقصاص من الشرطة"، بعد إهالة التراب على الجرائم التى ارتكبتها الشرطة بحقهم، وقال مصدر بدوى إن المؤتمر تشارك فيه قبائل السواركة والترابين والارميلات والرياشات والتياها.

وقال المصدر إن مكان المؤتمر سيعلن عنه بعد ذلك حتى لا يسعى الأمن إلى إحباط عقده،

 

عاد الهدوء مرة اخرى الى الحدود المصرية مع اسرائيل بعد ان انهى بدو سيناء اعتصامهم الاربعاء وانسحبوا بالكامل من منطقة الشريط الحدودي وانهوا جميع اشكال الاحتجاج بعد احداث دامية وقعت على مدار يومين بين البدو والشرطة المصرية.

وعادت قوات الامن المركزى تسيطر من جديد على جميع النقاط الحدودية التى كانت قد انسحبت منها من قبل واهمها نقطة المدفونة الحدودية.

وتقع المدفونة عند العلامة الدولية رقم 8 جنوب منفذ رفح البرى بحوالى 8 كم هى منطقة صحراوية حدودية مع اسرائيل مباشرة وتضم بيوت بدوية بالاضافة الى زراعات الخوخ والزيتون بالاضافة إلى نقطة امنية وابراج مراقبة وسلك حدودى شائك المنتشرة بهذه المنطقة.

وهذه المنطقة هى التى بدأ بدو سيناء فيها تصعيدهم مساء الاثنين عقب مقتل سعيد سليمان عوده الحكى واصابة محمد سليمان عيد 25 سنة المصاب.

وظهر وقت وقوع هذا الحادث روايتين الاولى بيان وزارة الداخلية الذى اكد ان البدويين القتيل والمصاب بادرا باطلاق النار اولا على قوات الشرطة والتى اضطرت الى اطلاق النار عليهم فاصابتهم.

والرواية الاخرى اكدها بدو سيناء ان البدويين كانا فى حالة هلع وفزع من الشرطة وحاولا الهرب وخرجا بالسيارة من الطريق الاسفلتى بسرعة شديدة ودخلا فى المنطقة الجبلية وتعرضت سيارتهم للانقلاب واحترقت وعندما خرجا من السيارة وحاولا الفرار اطلقت عليهم الشرطة الرصاص من الخلف.

ويؤكد التقرير الطبى الصادر من مستشفى العريش العام اصابة البدويين بالرصاص من ظهرهما بطلقات نافذة بعكس بيان الداخلية.

وبعد الحادث تجمع المئات من البدو وتوجهوا الى الحدود المصرية مع اسرائيل واعتصموا بشكل غاضب واطلقوا وابل من الاعيرة النارية مساء الاثنين مما اجبروا قوات الامن المركزى المنتشرة على الحدود مع اسرائيل بهذه المنطقة على الرحيل واخلاء المنطقة.

واشعل البدو الحرائق مستخدمين اطارات السيارات.

وفى صباح الثلاثاء بدأ تصعيد البدو فى التزايد الخطير وقاموا بمهاجمة النقاط الامنية الحدودية بمناطق المدفونة ونجع شبانة ووادى الازارق وحرقوا النقاط الامنية ودمروها وحاصروا نقطة شرطة المدفونة واحتجزوا فيها العميد محمد شعراوى احد قيادات الامن المركزى وبرفقته 25 جندى اخرين لعدة ساعات حتى تدخل بعض المشايخ وعواقل البدو فانهى البدو حصارهم للنقطة.

وقام المشايخ باصطحاب العميد محمد شعراوى حتى موقع عمله بقطاع الامن المركزى برفح.

ولكن سرعان ماعاد التصعيد مرة اخرى بشكل اخطر عندما وقعت اشتباكات عنيفة بين البدو وقوات الشرطة بنقطة وادى الازراق التى تقع على الحدود مباشرة مع اسرائيل.

واسفر تبادل اطلاق النار بين الطرفين عن مصرع ثلاثة من البدو وهم احمد العرجانى وربيع ابو سنجر ومروان الريشات واصيب من قوات الشرطة الرائد وليد ابو العافية بطلق نارى فى يده كما اصيب ثلاثة جنود اخرين من قوات الامن المركزى.

وقد قامت الشرطة عقب هذا الحادث مباشرة بإخفاء ودفن جثث البدو الثلاثة فى الرمال حتى لا يراها اقاربهم الغاضبون ويزداد التصعيد.

وبرغم ذلك علم البدو بمصرع الثلاثة واحتشدوا عند نقطة وادى الازارق وحاصروها وقاموا باستلام جثث القتلى الثلاثة وواصلوا حصارهم للنقطة منذ مساء الثلاثاء وحتى فجر الاربعاء.

وكان محاصر داخل النقطة العميد حسن كامل من قيادات الامن المركزى وبرفقته حوالى 51 جندى من قوات الامن المركزى.

وظل حصار البدو متواصل لنقطة وادى الازارق حتى فجر يوم الاربعاء بعدها انسحبوا وتركوا النقطة وتركوا منطقة الحدود بالكامل واخلوها وفضوا اعتصامهم وتوجهوا لدفن جثث ذويهم الثلاثة بمقابر الشيخ زويد وابو طويلة والبرث.

وانهى البدو اعتصامهم بعد ان شهدت الحدود المصرية مع اسرائيل فوضى عارمة احترقت فيها جميع النقاط الحدودية ونهبت تماما من سلاح وذخيرة ولاسلكى ومكاتب خشبية وابواب حديدية وغيرها.

وفى المقابل عادت قوات الشرطة المصرية فى فرض سيطرتها من جديد على طول خط الحدود وعاودت قوات الامن المركزى من انتشارها على النقاط الحدودية التى شهدت التصعيد خاصة نقاط المدفونة ووادى الازارق ونجع شبانة.

كما انتشرت عشرات المدرعات على خط الحدود وتم تعزيز المنطقة الحدودية بالعديد من قوات الشرطة وعادت المنطقة الى الهدوء مرة اخرى بعد انسحاب البدو من المنطقة بالكامل فى ظل وصول وفود امنية رفيعة المستوى الى المنطقة لحل الازمة برمتها وفتح تحقيقات بشكل موسع والنظر فى مطالب البدو.

وتشير بعض الاراء السياسية بان بدو سيناء لديهم ترسبات نفسية سيئة داخلهم تجاه الاجهزة الامنية لاسباب عديدة تجعلهم دائما فى حالة فوران وغضب سريع بسبب تطاول رجال الشرطة على ابنائهم وقتلهم عدد منهم بين الحين والاخر.

بالاضافة الى احوال البدو المتردية بسبب البطالة وحالة الفقر الشديد بالمنطقة خاصة منطقتى وسط وشمال سيناء وعدم وجود اى مصادر للرزق والعيش الحلال وغياب عامل التنمية بشكل خطير.

كما يشتكي البدو من وعود الحكومة لهم بانهاء الاحكام الغيابية الصادرة ضدهم والنظر فيها ولكن لم توفى بتنفيذ هذه الوعود خاصة وان الالاف منهم صادر ضده احكام غيابية مما تجعل العديد منهم يلوذون بالفرار من امام قوات الشرطة مما يتسبب ذلك فى ملاحقات امنية وحدوث ازمات.

ةيقةل مختصون ان الاوضاع فى سيناء تتطلب المزيد من اهتمام الحكومة المصرية باهالى المنطقة من البدو ودفع عجلة التنمية بالمنطقة حتى تزول جميع هذه الازمات خاصة وان البطالة بالمنطقة تصل الى نسبة مرتفعة ولا يوجد اى مصدر للرزق لابناء المنطقة سوى اغراءات التهريب عبر الحدود مع اسرائيل وقطاع غزة.

وبرغم ماحدث من تجاوزات من بعض العناصر البدوية خلال هذه الازمة بسبب حالة الغضب التى انتابتهم ولكنهم خلال حصارهم للنقاط الامنية واحتجازهم للضباط والجنود المصريين ولم يتطاول البدو على اى جندى او ضابط مصرى ولم يصيبوا اى ضابط او جندى بسوء ولكنهم حاصروهم فقط عدة ساعات تنفيسا عن غضبهم ورحلوا حاملين معهم ثلاثة قتلى من ابنائهم ليظل هذا الملف ساخنا يمكن ان ينفجر فى اى وقت بسبب سوء ادارة الحكومة له.

اقرأ أيضا:

تصاعد التوتر بين الشرطة المصرية وبدو سيناء .. وتضارب الأنباء عن مصير الجنود المحتجزين

لثلاثاء، 11 نوفمبر 2008 - 16:50

مقتل البدويين أدى إلى زحف القبائل من وسط سيناء للتعبير عن غضبها مقتل البدويين أدى إلى زحف القبائل من وسط سيناء للتعبير عن غضبها

سيناء ـ عبد الحليم سالم

أطلقت الشرطة المصرية النار على بدويين من المتظاهرين مما أدى إلى مصرعهما فى الحال. الأول يدعى أحمد العرجانى (28 عاماً) من قبيلة الترابين، والثانى مروان أبو جميل (30 عاماً) من قبيلة الرياشات.

مقتل البدويين أدى إلى تجمع آلاف الأفراد من القبائل البدوية التى بدأت تزحف على الحدود من وسط سيناء للتعبير عن غضبها، وطالبت بالقصاص من القتلة.

موضوعات متعلقة..
◄ اعتصام 280 معلماً بسيناء بسبب نقل زملائهم
◄ اعتصام بدو سيناء على الحدود مع إسرائيل
◄ البدو المعتصمون يحتجزون 25 شرطياً كرهائن
◄ طوارئ على حدود إسرائيل بسبب البدو المعتصمين
◄ تعزيزات أمنية بسيناء والمحافظ يتفاوض مع البدو
◄ بدو سيناء يطلقون سراح 25 من رجال الشرطة
◄ مواجهات جديدة بين بدو سيناء والأمن المركزى
◄ اختطاف 51 من رجال الأمن وسط سيناء
◄ البدو: "من النهاردة مفيش حكومة"
 

يتقدم مركز هشام مبارك ومجموعه من المثقفين والادباء والسياسين ببلاغ للنائب العام  يوم الاحد القادم الموافق 26/10/2008 فى الساعه 12 ظهرا للتحقيق فى اضراب مسعد ابو فجر عن الطعام 

وكان مسعد ابو فجر حصل على قرار سابع من المحكمه بالافراج ولكن وزاره الداخليه قامت بالتحايل على قرار القضاء ولم تقم بالافراج عن ابو فجر بل قامت باخفائه فى مكان تابع لها بمدينه العريش واصدرت قرار اعتقال جديد له

قامت ادراه السجن بعد عودة مسعد لها بايداعه بعنبر الجنائيين فاعترض  على ذلك ثم قام بالاضراب عن الطعام وطلبوا ان يعلق اضرابه وانهم سيقومون بنقله الى عنبر السياسين وبالفعل علق اضرابه عن الطعام ولكنهم لم ينقلوه وعاد ابو فجر للاضراب وتدهورت صحته .

تدهورت الحالة الصحية للأديب السيناوي المعتقل مسعد أبوفجر بعد مرور 10 أيام علي إضرابه عن الطعام داخل سجن «الغربينيات ببرج العرب» احتجاجاً علي تصنيفه كمعتقل جنائي وإيداعه في عنبر الجنائيين.
جاء ذلك بعد صدور قرار من وزارة الداخلية بإعادة اعتقال أبوفجر عقب قضائه أسبوعين داخل مديرية أمن شمال سيناء تنفيذا لقرار محكمة جنايات التجمع الخامس الصادر في 25 سبتمبر الماضي بالإفراج عنه.
ورفضت إدارة سجن الغربينيات تحرير محضر لإثبات إضراب مسعد عن الطعام واستدعاء النيابة للتحقيق في أسباب إضرابه أو إيداع أبوفجر مستشفي السجن.
وأبدت زوجة أبوفجر قلقها البالغ من جراء تدهور صحة زوجها ورفض إدارة السجن نقله للمستشفي، وأعربت الزوجة عن استيائها الشديد من استمرار اعتقال زوجها رغم حصوله علي قرارات بالإفراج.
أصدرت وزارة الداخلية قراراً بإعادة اعتقال المعتقل السيناوي ـ رفيق مسعد أبوفجر في حركة «ودنا نعيش» ـ يحيي أبونصيرة وإعادته مرة أخري لسجن برج العرب وبعد أن استمر رهن الاحتجاز بسجن ترحيلات العريش لمدة أسبوعين، وذلك تنفيذاً لقرار محكمة جنايات جنوب القاهرة التي أصدرت قراراً بالإفراج عن أبونصيرة في  16 سبتمبر الماضي

 البديل 24/10/2008